Accessibility links

logo-print

كلينتون تشارك في اجتماع حول ليبيا ما بعد القذافي في اسطنبول


وصلت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى اسطنبول الجمعة لحضور الاجتماع الدولي حول ليبيا، فيما أعلن مسؤول أميركي يرافقها أن الهدف هو إبقاء الضغط السياسي على نظام القذافي والبحث في سبل مساعدة المجلس الوطني الانتقالي وإعداده لتولي السلطة.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن الولايات المتحدة تأمل في وضع خريطة طريق لليبيا ديموقراطية، وتشدد على أن يمثل المجلس الوطني الانتقالي مجمل المناطق والقبائل والقوى السياسية المعارضة للقذافي.

وتعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا اجتماعها الرابع الجمعة في إسطنبول للبحث عن حلّ سياسي للنزاع الليبي وتنسيق المساعدة الدولية للمعارضة الليبية.

وقال منسق المجلس الوطني الانتقالي في بريطانيا جمعة القماطي إن مجموعة الاتصال ستناقش خريطة الطريق التي اقترحها المجلس لمرحلة ما بعد القذافي.

ويناقش الاجتماع أيضا جملة من القضايا من أهمها تمويل المجلس الانتقالي الليبي والمفاوضات التي تجرى مع القذافي لإقناعه بالتنحي عن السلطة، وهو الملف الذي تحدثت عنه باريس وطرابلس بشكل مكثف خلال الأيام الأخيرة.

وأعلن ديبلوماسي تركي رفض الكشف عن هويته، أنه سيتم خلال الاجتماع بحث مشاريع للخروج من الأزمة الليبية اقترحتها تركيا والاتحاد الأفريقي، موضحا أن خريطة الطريق التركية تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار مع انسحاب قوات القذافي من بعض الأماكن، ثم البحث في وسائل ترك القذافي للسلطة، وفي وقت لاحق البدء بعملية انتقالية سياسية في ليبيا.

ميدانيا، عززت قوات المعارضة الليبية الخميس مواقعها قرب مدينة الأصابعة الإستراتيجية التي تبعد 80 كيلومتراً جنوب العاصمة طرابلس، التي لجأت إليها قوات القذافي بعد معارك عنيفة، فيما تمركز القسم الأكبر من قوات المعارضة في بلدة القواليش على بعد 17 كيلومترا جنوب الاصابعة لإحلال الأمن فيها ومنع كتائب القذافي من العودة إليها.

وتحقق قوات المعارضة تقدما حثيثا نحو طرابلس خاصة بعد استعادة السيطرة على منطقة القواليش الإستراتيجية، وفقا لما ذكرته وكالات الأنباء.

وكان الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي قد دعا أنصاره في كلمة صوتية أذيعت الخميس إلى تحرير مدينة بنغازي التي تشكل معقلا للمعارضة في شرق البلاد.

ووصف القذافي في خطابه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه مجرم حرب شوّه تاريخ فرنسا، وحطم علاقات بلاده مع ليبيا والعالم الإسلامي، حسب تعبيره.

وقد أبدى منسق المجلس الانتقالي في بريطانيا جمعة القماطي استغرابه لتعرّض القذافي للرئيس ساركوزي. وقال في لقاء مع "راديو سوا" "الغريب أنه قبل أسبوع قال سيف الإسلام ابن القذافي إنهم يتفاوضون مع فرنسا من أجل الوصول إلى حل، فكيف بمن يتفاوض مع فرنسا أن يشن هذا الهجوم وهذه الشتائم والاتهامات للدولة التي يتفاوض معها؟"

وأضاف القماطي "هو وصف ساركوزي بكثير من الأوصاف التي لا تنطبق إلا على القذافي نفسه، وبالتالي صدق فيه القول العربي الشهير "رمتني بدائها وانسلت"، فكل ما قاله عن ساركوزي هو ينطبق على القذافي أولا وأخيرا".

XS
SM
MD
LG