Accessibility links

الآلاف يشاركون في جمعة الإنذار الأخير بمصر


توافد آلاف المتظاهرين يوم الجمعة على ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة للانضمام إلى المعتصمين هناك منذ أسبوع والمشاركة فيما اصطلح على تسميته بجمعة "الإنذار الأخير".

وشهدت ميادين الاعتصام في مختلف المحافظات المصرية إقبالا كثيفا، وبخاصة في محافظتي السويس والإسكندرية.

ويطالب المتظاهرون بنقل الرئيس المصري السابق حسنى مبارك من مستشفى شرم الشيخ إلى سجن طره استعدادا لتقديمه إلى محاكمة علنية، إضافة إلى ضرورة وقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ومحاكمة الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين مع تنفيذ حزمة من التغييرات تشمل تعديلا وزاريا.

كما يطالبون المجلس العسكري الذي يدير الأمور حاليا في مصر بخطة انتقال سياسي واضحة وشفافة منتقدين طريقة إدارته للبلاد وعدم وفائه بوعود الإصلاح التي تعهد بتطبيقها. ويشكون أيضا من عدم حدوث أي تغييرات حقيقية منذ الإطاحة بنظام مبارك في فبراير / شباط الماضي.

وقد حدث انقسام بين التيارات السياسية المختلفة بشان المشاركة في جمعة " الإنذار الأخير"، فقد أكدت جماعة الإخوان المسلمين عدم مشاركتها في هذه الجمعة ، وإن عاد الانقسام داخلها بعد إعلان شباب الجماعة المشاركة أيضا.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الجماعة السلفية عدم المشاركة، أعلن حزبا "التوحيد العربي" و"السلام والتنمية" (تحت التأسيس)، ولهما مرجعية إسلامية، مشاركتهما في مظاهرات اليوم.

وقال الحزبان إنه "في ظل هذه اللحظات الفارقة التي يتحدد فيها واقع مصر ومستقبلها" لن يتركا الشارع كما أنهما لن يلعبا دور المتفرج، مؤيدين الاعتصام بميدان التحرير. جمعة الأغلبية الصامتة

وأمام تصاعد الانتقادات للمجلس العسكري ، نظمت عدة ائتلافات رافضة للهجوم على المجلس العسكري مظاهرة في ميدان روكسي بمصر الجديدة شرق القاهرة بعنوان جمعة "الأغلبية الصامتة" اشترك فيها المئات من المصريين.

وضمت تلك الائتلافات "حركة ثورة 25 يناير" و"ائتلاف 19 مارس" و"أنا مصري"، وجميعها رفضت تصاعد دعوات الاعتصام لفرض ما اعتبرتها مطالب فئة قليلة لا تعبر عن أغلبية الشعب المصري.

وأوضحت تلك الائتلافات أن هناك محاولات للوقيعة بين الشعب المصري وقواته المسلحة، مطالبة بفتح باب التطوع لمساندة القوات المسلحة في مقاومة من وصفوهم بـ"العملاء والخونة"

تعديل وزاري

وتأتي هذه التحركات في وقت ذكرت فيه صحيفة الأهرام المصرية فى عددها الصادر يوم الجمعة أن تعديلا وزاريا مرتقبا سيشمل 15 وزيرا على الأقل.

وأشارت الصحيفة إلى أن مستشار صندوق النقد العربي حازم الببلاوي قَبل منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وأن نائب رئيس حزب الوفد الجديد علي السلمي قبل كذلك منصب نائب رئيس الوزراء.

من جانبه قال محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري إن رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف سينتهي من التشكيل الوزاري الجديد في موعد أقصاه الاثنين القادم .

ويعد وجود عدد من الوزراء المنتمين للنظام المصري السابق بالحكومة الحالية من أبرز عوامل التوتر بين التيارات السياسية.

XS
SM
MD
LG