Accessibility links

الأطلسي يدعم الوصول إلى حل سياسي في ليبيا والثوار يستعدون للتقدم شرقا


أعلن حلف شمال الأطلسي دعمه لأي خارطة طريق تضمن الوصول إلى حل سياسي في ليبيا، فيما يستعد الثوار للهجوم على البريقة التقدم على الجبهة الشرقية.

كما تحدثت منظمة هيومان رايتس ووتش انتهاكات في منطقة الجبال الغربية التي حقق فيها الثوار تقدما.

ودعا الأمين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن في رسالة نشرها على مدونته الخاصة المجتمع الدولي إلى "إيجاد حل سياسي للازمة".

وقال إن "الوقت المناسب لإيجاد هذا الحل هو الآن، لقد ناقشنا خطة للحل السياسي في اجتماع مجموعة الاتصال. والحلف الأطلسي يدعم الجهود للتوصل إلى الصيغة النهائية ويلتزم بها".

وشدد راسموسن على أهمية صدق النوايا بين طرفي النزاع في ليبيا قائلا" أريد أن أؤكد على أن أهمية أن يكون أي وقف لإطلاق النار بين طرفي النزاع في ليبيا صادقاً ويمكن التحقق منه ويتضمن شروطاً واضحة. وحالما يتم التوصل إلى حل سياسي في ليبيا لا أتوقع أن يكون دور الحلف الأطلسي أساسيا، إلا في حال طلب منا المجتمع الدولي ذلك".

115 طلعة جوية

كما أعلن الحلف انه نفذ أكثر من 115 طلعة جوية على مختلف المناطق الليبية الجمعة، 46 منها كانت هجومية.

وتركزت غارات الحلف على القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي المسيطرة على ميناء البريقة النفطي المسرح الرئيسي للمواجهات مع مقاتلي المعارضة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

كما شملت الغارات مدن (دور التركية)، وغريان ومصراتة وطرابلس وودان.

في سياق متصل، استبعد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني تعليق غارات حلف شمال الأطلسي على ليبيا خلال شهر رمضان الذي يتوقع يبدأ مطلع شهر أغسطس/آب المقبل.

وقال فراتيني ان التحالف الغربي لا يمكنه اعطاء ما وصفه بالممر الزمني الآمن للقذافي من اجل قتل المدنيين.

وعلى صعيد المواقف الدولية من المجلس الانتقالي الليبي ، أعلن وزير الخارجية الاسترالي كيفن رود اعتراف بلاده بالمجلس في بنغازي ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الليبي.

وانضمت استراليا بذلك إلى 40 دولة أخرى اعترفت بهذا المجلس الذي تأسس في أعقاب المظاهرات التي اجتاحت ليبيا في منتصف شهر فبراير/شباط الماضي.

في هذه الأثناء، يستعد الثوار الليبيون بعد الاعتراف الدولي الذي حصلوا عليه السبت للهجوم على البريقة والتقدم على الجبهة الشرقية بالسيطرة على مدينة البريقة النفطية بعد نجاح اختراقهم مساء الجمعة.

وصرح الناطق باسم جيش المتمردين في بنغازي محمد الزاوي مساء الجمعة ان وحدة استكشاف من 50 متمردا دخلت المدينة من شمالها قبل ان تنسحب قبيل منتصف الليل.

ونظرا لصعوبة القتال في ميدان صحراوي، اعتبر الزاوي ان مقاتلي الطرفين حفروا خنادق لقضاء الليل و"غدا سنتمكن من السيطرة على البريقة باذن الله"، في تصريحات له لوكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى الجبهة الغربية التي حقق فيها المتمردون تقدما خلال الأيام الأخيرة، ساد الهدوء السبت بينما حرمت مدينة زليطن من ماء الشرب.

وقالت مصادر صحفية صباح إن الاشتباكات تجددت وبضراوة على الخطوط الأمامية في بلدة بئر الغنم في الجبل الغربي.

وتسيطر المعارضة الليبية على مشارف المدينة وهي تبعد حوالي 80 كيلومترا عن العاصمة طرابلس.

كما أفادت مصادر طبية عن سقوط 10 قتلى من مقاتلي المعارضة خلال الاشتباكات التي وقعت للسيطرة على بلدة البريقة النفطية.

"انتهاكات في الجبهة الغربية"

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إنها وثقت الانتهاكات التي ارتكبها مقاتلو المعارضة في أربع بلدات سيطروا عليها مؤخراً في منطقة الجبال الغربية، وشمل ذلك أعمال نهب وإشعال حرائق وضرب بعض المدنيين الذين ظلوا متواجدين في البلدات مع انسحاب القوات الحكومية.

ودعت المنظمة المعارضة الليبية إلى ضمان حماية المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلوها.

وكان القيادي في المجلس الانتقالي محمود جبريل قد أكد قبل أيام أن الانتهاكات وقعت خلال الأسبوعين الأولين من الاحتجاجات التي بدأت في هذا البلد منتصف شهر فبراير/شباط الماضي، غير أن بيان المنظمة يشير إلى أحداث حصلت مؤخراً.

وقالت المنظمة انه على الرغم من أن انتهاكات مقاتلي المعارضة لا ترقى إلى حجم انتهاكات قوات القذافي لكنها بحاجة إلى التحقيق العاجل.

XS
SM
MD
LG