Accessibility links

logo-print

إسرائيل تصعد من عملياتها الأمنية في غزة ومصر تسعى لتحريك ملف المصالحة


صعدت إسرائيل من غاراتها الجوية على قطاع غزة، وحملت حركة حماس المسؤولية. كما دعت مصر عباس ومشعل إلى لقاء في القاهرة لبحث ملف المصالحة.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية انه تم العثور صباح اليوم السبت على جثة فلسطيني فقد ليل الأربعاء في غارة إسرائيلية على منطقة الأنفاق في رفح جنوب قطاع غزة.

وفي تطور آخر، أعلن مصدر طبي فلسطيني أن شابا فلسطينيا أصيب بجروح فجر اليوم السبت على في غارة شنتها طائرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الناشطين شرق جباليا شمال القطاع.

وكان أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة فجر الجمعة عندما شنت مقاتلات إسرائيلية غارات جديدة على قطاع غزة، ردا على إطلاق ما لا يقل عن خمسة صواريخ وقذائف من القطاع على إسرائيل .

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي تصعيد إجراءاته الأمنية في محيط غزة، رأت القيادة الفلسطينية أن التصعيد الإسرائيلي في القطاع والضفة الغربية يأتي كرد فعل على اقتراب موعد التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، في إشارة إلى توجه الفلسطينيين إلى الحصول على اعتراف بدولتهم.

كما قال المتخصص في الشؤون الإسرائيلية أحمد رفيق لـ"راديو سوا" إن إسرائيل تصعد من موقفها العسكري مع اقتراب استحقاق سبتمبر/أيلول.

وأوضح ذلك قائلا: "هذا جزء من مسلسل طويل يهدف إلى إنهاك الشعب الفلسطيني ومحاصرة قيادته. كل مرة يكون مطلوب من إسرائيل أن تفعل شيئا تقوم بتسخين الجبهات كلها. المربع الجيد لها هي مربع الحرب.هي لا تريد التسوية" .

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي والقادة الميدانيين قد عقدوا اجتماعا لبحث تطورات الوضع في غزة وحملوا حركة حماس مسؤولية إطلاق الصواريخ، فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن حماس لديها جيش منظم وأسلحة متطورة.

وكذلك حمّلت الإذاعة الإسرائيلية من جانبها السبت حركة حماس مسؤولية التصعيد من خلال تقاعسها عن منع إطلاق الصواريخ ، وقالت إن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى الأمر بخطورة بالغة.

ولم يستبعد المحلل السياسي ناجي شراب في حوار مع "راديو سوا"شن حملة إسرائيلية على قطاع غزة: "إسرائيل ضخمت من حجم ونوعية الأسلحة التي تدفقت على غزة .هذا التصعيد قد يقود إلى عمل عسكري.

وعلى صعيد التحركات السياسية، أعلنت مصادر إسرائيلية عن قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بجولة أوروبية الأسبوع القادم في إطار حملة دبلوماسية لإقناع الرأي العام الأوروبي بمعارضة التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة.

ووجهت مصر الدعوة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل للقاء في القاهرة خلال الأسبوع الحالي، لتحريك ملف المصالحة المتجمد منذ عدة أسابيع.

كما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة رفض مصر لطلب قدمه لها القيادي في حركة فتح المفصول من الحركة محمد دحلان من أجل الإقامة والاستقرار بها.

وأشارت إلى أن القيادة المصرية ردت علي الطلب بالرفض، قائلة إنها تنأي بنفسها عن التدخل بين رئيس السلطة "زعيم حركة فتح" محمود عباس والقيادي محمد دحلان.

XS
SM
MD
LG