Accessibility links

إصابة ستة شرطيين تونسيين في هجمات على مراكز للشرطة وتواصل الاحتجاجات في المغرب


أفادت وزارة الداخلية التونسية الأحد أن مراكز شرطة في خمس مدن تعرضت لهجمات ليل السبت الأحد وأصيب ستة شرطيين على الأقل بجروح أربعة منهم بالغة.

ووقعت الحوادث الأخطر في منطقة منزل بورقيبة على بعد 65 كيلومترا شمال العاصمة حيث "هاجمت مجموعة من المتطرفين الدينيين مركز الشرطة وسرقت أسلحة" وفق الوزارة.

وحول هوية المهاجمين، قالت: "سلفيون أو عناصر من التجمع الدستوري الديموقراطي (الحزب الحاكم سابقا) أو سكارى ومجرمون".

في المقابل، قالت الصحافية في جريدة الشروق التونسية سميرة لخياري إن الاعتداءات جاءت كرد فعل على قمع الشرطة لشباب حاولوا تنظيم اعتصام مساء الجمعة في حي القصبة وسط العاصمة تونس، مما أدى إلى فرارهم إلى أحد المساجد.

وأضافت في مقابلة مع "راديو سوا" إن الشباب "فوجئ بإغلاق أبواب المسجد ودخول أعوان الأمن بأحذيتهم وأسلحتهم إلى المسجد وإطلاق قوارير الغاز المشلة للحركة داخل المسجد مما أدى إلى حالات اختناق".

ونفت الصحافية انتماء المعتصمين لحزب النهضة الإسلامي أو حزب سياسي معين.

وقالت إن الصحافيين التونسيين قرروا تنظيم وقفة احتجاجية الاثنين داخل لنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، احتجاجا على اعتداء قوات الأمن عليهم خلال الاعتصام.

استمرار المظاهرات في المغرب

وفي المغرب، تظاهر ناشطون في حركة 20 فبراير في المغرب في عدد من المدن والبلدات لتأكيد رفضهم للدستور الجديد ومطالبتهم بتطبيق إصلاحات سياسية عميقة وإسقاط ما يعتبرونه فسادا واستبدادا.

وقال الناشط في الحركة عماد الشقيري إن المظاهرات هي لتأكيد أن الدستور الجديد غير ديموقراطي ولا يمثل مطالب نشطاء الحركة بملكية برلمانية.

وأضاف في لقاء مع "راديو سوا" أن "الدستور لم يحترم المنهجية الديموقراطية" وأن ما يبدو أنه توسيع لدور الحكومة والبرلمان هو في النهاية تحت سلطة الملك.

وأشار إلى أن استمرار المظاهرات بشكل أسبوعي دليل على الرفض الشعبي للدستور الجديد وللإصلاحات السياسية مؤكدا أن الشباب المغربي سيواصل التظاهرات حتى تنفيذ مطالبه بالإصلاح السياسي الحقيقي وفي مقدمتها دستور ديموقراطي يجسد الإرادة الحقيقة للشعب المغربي، على حد قوله.

من جانبه، انتقد رئيس تحرير جريدة حزب الحركة الشعبية المشارك في الحكومة محمد مشهوري لجوء نشطاء الحركة إلى التظاهر أسبوعيا، ووصفه بالـ"النهج الممل" مؤكدا أن "متطلبات الواقع ومهام المرحلة المقبلة قد تغيرات" بعد نتائج الاستفتاء الأخير.

XS
SM
MD
LG