Accessibility links

logo-print

تقرير حكومي بريطاني ينتقد مستوى القوات العاملة في أفغانستان


انتقد تقرير بريطاني رسمي مستوى القوات البريطانية التي تم إرسالها إلى أفغانستان معتبرا أن هذه القوات لا تمتلك القوة الكافية للانتصار على تمرد حركة طالبان.

وقال التقرير الصادر عن لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني إن "القوات البريطانية التي أرسلت في عام 2006 إلى ولاية هلمند في جنوب أفغانستان كانت سيئة التجهيز بشكل غير مقبول وقليلة العدد".

واتهم التقرير ضباطا كبارا ومسؤولين حكوميين بالافتقار إلى بعد النظر لدى تولي الجنود البريطانيين المهمة في هلمند من القوات الأميركية قبل خمس سنوات.

وركز التقرير على ضعف القدرات الجوية لهذه القوات وغياب رد فعل سريع من لندن على التهديد المتعاظم الذي شكلته المتفجرات يدوية الصنع والتي حصدت العدد الأكبر من الضحايا في صفوف العسكريين البريطانيين بسبب قوتها التي فاقت التوقعات.

وعبرت لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني في بيان لها عن "صدمتها لإبلاغ وزير الدفاع البريطاني في عام 2006 بأن القادة الميدانيين في هلمند راضون عن الدعم الذي يلقونه، في حين أنهم لم يكونوا راضين على الإطلاق".

وأضاف البيان أن "التقرير يعتبر أنه من غير المقبول أن تكون قوات مشاركة في عملية على هذا القدر من الصعوبة لم تلق منذ البداية الدعم اللازم لكي تنجز مهمتها".

يذكر أن القوات البريطانية في هلمند قد تم تكليفها بمهام ضبط الأمن والمساعدة في أعمال إعادة اعمار المدن التي دمرتها الحرب وإرساء نظام سياسي، ولكنها سرعان ما وجدت نفسها غارقة في نزاع دام.

ومن النقاط السيئة التي أشار إليها التقرير تزويد هذه القوات بخمس مروحيات فقط من طراز شينووك في حين أن حاجتها إلى هذه الطائرات المخصصة لنقل الجند والعتاد كانت ضعف ذلك، وكذلك ايضا عدم تزويد هذه القوات بآليات قوية بما فيه الكفاية لمقاومة شدة الانفجارات التي تتسبب بها العبوات المتفجرة يدوية الصنع.

XS
SM
MD
LG