Accessibility links

مواجهات في سيدي بوزيد التونسية تسفر عن مقتل شاب وإصابة آخرين


أعلنت وكالة الأنباء التونسية أن شابا في الـ14 من عمره قتل الليلة الماضية بالرصاص في منطقة سيدي بوزيد وسط البلاد خلال تفريق الشرطة لتظاهرة.

وأكد قائد شرطة سيدي بوزيد سمير المليتي أن شخصين آخرين أصيبا في المواجهات.

وأكد الصاحفي نبيل الشاهد لـ"راديو سوا" أن هذه المواجهات وقعت على خلفية أحداث الجمعة الماضية وأضاف: "المشهد العام هو تقريبا في حالة أخذ ورد، فخلال النهار يكون هناك نوع من الهدوء ولكن مع حلول المساء تحدث توترات أمنية، والمشهد يتكرر تقريبا منذ أكثر من أربعة أيام، هناك هدوء حذر من الجانبين، يعني من الناشطين السياسيين والحقوقيين والمؤسسة الأمنية. هناك جدل سياسي كبير جدا اليوم حول التدخل الأمني العنيف تجاه المظاهرات والاحتجاجات السلمية".

وفيما يتعلق بأبرز مطالب هؤلاء المحتجين قال الشاهد: "هي تراكم للمطالب، لم تخرج عن سلسلة المطالب منذ سقوط النظام، يعني تحرير الإعلام، استقلال القضاء وإعادة تشكيل الهيأة العليا للانتقال الديموقراطي في تونس، والتشكيك في سياسة تمثليتها لكافة الأطياف السياسية في تونس. هناك احتجاجات كبيرة جدا على خطوة تيار سياسي محدد على تركيبتها تقريبا فإن السياسات الأمنية العنيفة لم تتغير حتى بعد سقوط النظام".

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد اتهمت مجموعة متطرفة لم تحددها بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت مساء السبت عددا من المراكز الأمنية، وأكدت مصادر الوزارة أن تلك الأعمال التي وصفتها بالإجرامية، أسفرت عن إصابة ستة من عناصر الشرطة.

غير أن الصحافي نبيل الشاهد قال إن الاتهامات اتجهت إلى حركة النهضة وأضاف: "هناك اتهام لطرف معين في اتجاه المواجهة مع المؤسسة الأمنية وخاصة حزب حركة النهضة الذي يكتسح تقريبا الشارع اليوم. هناك استياء واتهامات مباشرة بالتحريض على هذه المظاهرات، لكن بعد فترة هدوء تقريبا لمدة شهر أو شهرين شهدت البلاد نوعا من الركود والحراك السياسي بحيث عدنا إلى المربع الأول للمواجهات الأمنية والجدل السياسي".
XS
SM
MD
LG