Accessibility links

الغرب يرفض مشاركة روسيا في الدرع الصاروخية


أوضح مصدر في حلف شمال الأطلسي (ناتو) أنه لا يستطيع الاعتماد على دولة خارجية في حماية أعضائه.

فقد ظهر من محادثات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في واشنطن الأسبوع الماضي أن الغرب رفض فكرة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بشأن قيام روسيا والناتو بصورة مشتركة بإنشاء شبكة تحمي أوروبا من الصواريخ.

وعن أسباب الرفض قال مصدر بمقر حلف الأطلسي في بروكسل لصحيفة "كوميرسانت" إن الناتو لا يستطيع الاعتماد على دولة خارجية في حماية أعضائه.

إلا أن الغرب لم يرفض فكرة التعاون مع روسيا لحماية أوروبا من الصواريخ، لهذا تواصل موسكو محادثاتها مع حلف الأطلسي من أجل التوصل إلى اتفاق قبل اجتماع قادة حلف الناتو في مايو/أيار 2012 في شيكاغو، مقترحة على الحلف أن يعتمد خيارا آخر هو إنشاء شبكة تكاملية مضادة للصواريخ تدار من مركز آخر مع تبادل المعلومات عن التهديدات الصاروخية أو إنشاء شبكتين دفاعيتين مستقلتين مع التعهد بعدم وضع صواريخ اعتراضية ورادارات مضادة عند الحدود بين روسيا والناتو وعدم تصويب الصواريخ نحو الآخر.

وقالت الصحيفة إن روسيا تحتاط لاحتمال أن يرفض الغرب ذلك أيضا، فتعدّ عدتها لتوجيه ردّ مناسب قد يتمثل في وضع العديد من الصواريخ في مناطقها الغربية وتصويبها نحو منشآت شبكة الناتو المضادة للصواريخ.

وبما أن روسيا تخشى أن تكون أسلحتها النووية مستهدفة في حال إقامة شبكة أميركية أطلسية مخصصة لاصطياد الصواريخ قرب حدودها الغربية فإنها تطالب الولايات المتحدة والناتو بأن يُشركاها في مشروعهما أو يعطيا ضمانات خطية بعدم تصويب صواريخ الشبكة المزمع إنشاؤها في أوروبا نحو مواقع صواريخ روسية ذات رؤوس نووية.

XS
SM
MD
LG