Accessibility links

إسرائيل تسيطر على السفينة "الكرامة" وتقتادها إلى أشدود


سيطرت البحرية الإسرائيلية يوم الثلاثاء على سفينة الكرامة الفرنسية المتجهة إلى قطاع غزة واقتادتها إلى ميناء أشدود الإسرائيلي رغم رفض الركاب التوجه إلى الميناء، حسبما قال الجيش الإسرائيلي في بيان له.

وأضاف البيان أنه "بعد استنفاد كافة القنوات الدبلوماسية وتجاهل السفينة للنداءات المتكررة، سيطرت البحرية الإسرائيلية على "الكرامة" لمنع اختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة".

وتابع البيان أنه "بعد رفض الركاب على متن السفينة الذهاب إلى ميناء اشدود أصبح من الضروري السيطرة على السفينة وقيادتها إليه"، مشيرا إلى أن العملية تمت دون عنف.

ومن ناحيتها قالت صحيفة يديعوت احرونوت على موقعها الالكتروني إن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال بيني غانتز أعطى الأوامر للبحرية بالسيطرة على السفينة بعد رفض الركاب تغيير وجهتهم.

وقبل السيطرة على السفينة، تمت محاصرتها صباح الثلاثاء من قبل العديد من السفن التابعة للبحرية الإسرائيلية.

وقال جوليان ريفوار أحد المنظمين لرحلة السفينة إن "ثلاث سفن إسرائيلية على الأقل طوقت السفينة، كم تم التشويش على الاتصالات ولم يكن بمقدور الناشطين على متن السفينة الاتصال بالهاتف أو الانترنت".

وتنقل السفينة 16 ناشطا فرنسيا وكنديا وسويديا ويونانيا بالإضافة إلى الصحفية الإسرائيلية المعروفة اميرة هاس التي تكتب لصحيفة هآرتس اليسارية وطاقما لقناة الجزيرة الفضائية القطرية.

وقال المنظمون إن السفينة التي اعترضها خفر السواحل اليونانيون في السابع من يوليو/ تموز الجاري تركت ميناء جزيرة كاستلوريزو اليونانية الصغيرة وأعلنت رسميا توجهها إلى ميناء الاسكندرية.

إلا أن السفينة مصممة على المضي قدما في تحقيق هدفها في الوصول إلى غزة، كما أضافوا.

أما السفن التسع الأخرى التي كانت تشكل القافلة وعلى متنها 300 ناشط من 22 بلدا فلم يسمح لها بمغادرة اليونان.

وعزت أثينا هذا القرار إلى الحرص على "سلامة الناشطين" بعد هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول الحرية السابق مما أدى إلى مقتل تسعة أتراك في 31 مايو/ أيار 2010.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ أسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت في يونيو/ حزيران 2006 والذي شددته بعد سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007.

فرنسا تدعو إسرائيل إلى ضبط النفس

هذا، ودعت فرنسا إسرائيل الثلاثاء إلى ضبط النفس وتحمل المسؤولية حيال الأشخاص الموجودين على متن سفينة الكرامة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "ابلغنا منذ بضعة أيام السلطات الإسرائيلية انه إذا حاولت هذه السفينة الفرنسية كسر الحصار وقررت السلطات الإسرائيلية وقفها، ننتظر من هذه السلطات أن تتصرف بمسؤولية وضبط نفس وتحترم كل حقوق رعايانا وتتيح لهم العودة سريعا إلى فرنسا".

واضاف في ندوة صحافية أن سفير فرنسا في إسرائيل أوصل هذه الرسالة إلى مستشار الأمن القومي في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وأوضح المتحدث أن سفارة فرنسا والقنصلية العامة لفرنسا في تل ابيب مستنفرتان لتأمين حماية قنصلية للرعايا.

XS
SM
MD
LG