Accessibility links

logo-print

الأثريون يستنكرون الصراع والضغوط على منصب الوزير ويطالبون بإلغائه


استنكر أعضاء اللجان الدائمة للآثار بمختلف محافظات مصر والعاملون بقطاعات الآثار صراع غير المتخصصين على منصب وزير الآثار، والضغوط من خلال التظاهرات الاحتجاجية لصالح مرشحين بعينهم تحقيقا لمصالح خاصة، حسبما قالوا.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار محمد عبدالمقصود لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرغبة في إلغاء وزارة الآثار التي تدور صراعات حالية حول هوية من يتولاها، معتبرا أن الوزارة لا تخدم العمل الأثري في مصر بعد مرحلة خطيرة تعرض خلالها لأعمال تخريب وسلب ونهب وتعديات على المواقع الأثرية.

وناشد عبدالمقصود رئيس الوزراء عصام شرف دعم استقلال قطاع الآثار ليخرج من دائرة الصراعات، والالتفات للدور الحقيقي للعمل الأثري لخدمة الآثار لا خدمة الوزير، وذلك من خلال هيئة مستقلة متمثلة في المجلس الأعلى للآثار المنوط به العمل المهني في خدمة آثار مصر والحفاظ عليها، حسبما ذكرت الوكالة.

وأضاف عبدالمقصود أن "الأثريين بدأوا في تنظيم أنفسهم بعد أن هدأت الأوضاع في البلاد لتعويض ما فات من أعمال الترميم والتنقيب والاكتشافات واستعادة صورة مصر أمام العالم، لتأكيد أن آثار مصر بخير بفضل شبابها الذي حمى المتاحف والمواقع الأثرية خلال الثورة".

من جانبها، أكدت الدكتورة فايزة هيكل نقيب الأثريين أن ما تناولته بعض الصحف والمواقع الاليكترونية من تأييد النقابة لاسم مرشح محدد لمنصب وزير للدولة لشؤون الآثار إنما "يعبر عن رأيها الشخصي وليس عن رأى النقابة".

وأوضحت هيكل أن النقابة مازالت في مرحلة الإعداد ولم تُفعّل بعد، وبالتالي ليس لها أي موقف أو دور حيال أي ترشيح لشغل هذا المنصب، مناشدة الأثريين الخروج من دائرة الصراعات.

يذكر أن الدكتور عبد الفتاح سعيد البنا كان قد أعلن اعتذاره عن قبول منصب وزير الدولة للآثار بعد أن كلفه رئيس الوزراء بالحقيبة الوزارية وعاد وألغى هذا الترشيح إثر اعتراضات من العاملين في وزارة الآثار.

وقال البنا عقب استقبال شرف له إنه "قبل حقيبة وزارة الدولة للآثار حبا وانتماء ولمصلحة مصر" مضيفا بالقول "إنني بنفس القوة والحب وبنفس الإصرار ولمصلحة مصر أيضا وحفاظا على تراثها وحفاظا على آثارها، أعتذر عن حمل هذه الحقيبة انتماء لبلدي وحبا لها وحفاظا على آثارها".

XS
SM
MD
LG