Accessibility links

النساء يتحملن العبء الأكبر في رعاية المصابين بالزهايمر


أظهرت دراسات وإحصائيات حديثة أن النساء يتحملن العبء الأكبر في رعاية أكثر من 36 مليون شخص مصابين بمرض الزهايمر في العالم وهو المرض الذي يبدأ بفقدان الذاكرة وينتهي بمعاناة المصاب من عزلة كاملة تسرع من وفاته.

وأشارت إحصائيات حول أثر المرض على النساء والرجال أجرتها رابطة الزهايمر في أوروبا وجامعة هارفارد الأميركية، في كل من فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبولندا والولايات المتحدة، إلى أن النساء يتحملن العبء الأكبر في رعاية المصابين بالمرض كما أنهن يخشين الإصابة بالزهايمر أكثر من أي مرض آخر.

وكشفت الإحصائيات في البلدان الخمسة أن النساء أكثر قلقا من الرجال إزاء احتمال إصابة أحد المقربين إليهن بالزهايمر.

وأظهرت الإحصائيات كذلك أن 60 بالمئة تقريبا من النساء في الولايات المتحدة و50 بالمئة تقريبا من النساء في فرنسا يدركن أن الزهايمر مرض تقدمي وقاتل.

كما أن النساء في كل الدول التي شملتها الإحصائيات يعتقدن أن على حكومات بلدانهن زيادة إنفاقها في البحوث المتعلقة بالزهايمر، إلا أن النسبة الأكبر للائي يرغبن في اهتمام حكومي أكبر بهذا المرض تم تسجيلها في أسبانيا وبلغت 90 بالمئة بينما تم تسجيل النسبة الأدنى في ألمانيا وبلغت 70 بالمئة.

وأفادت الإحصائيات بأن احتمال تكفل النساء في الدول المشاركة بأعباء الرعاية اليومية لأقرباء يصابون بالزهايمر يزيد بكثير عن الرجال.

وإلى جانب الرعاية اليومية، أظهرت الإحصائيات أن النساء في فرنسا وبولندا يشاركن بشكل أكبر في اتخاذ القرارات والدعم المادي للشخص المصاب بالمرض.

وفي هذا الإطار قالت باسكال فيتز كبيرة الإداريين التنفيذيين في قسم التشخيص الطبي في شركة جنرال إليكتريك "إن السبب الذي يجعلنا نركز كثيرا على النساء هو أنهن يقمن بدور كبير في رعاية المرضى".

واسترسلت ويتز قائلة إن "المرأة تكون في نهاية الأمر هي المسؤولة عن رعاية والدها أو زوجها المريض، ولهذا فمن المهم توعية النساء بما يمكن القيام به بشأن مرض الزهايمر وكيفية تطوره ليَكـُنَّ أكثر استعدادا للعناية بصورة أفضل بالمصابين من أقاربهن".
XS
SM
MD
LG