Accessibility links

logo-print

ميركل تلتقي ساركوزي تمهيدا لاجتماع رؤساء دول منطقة اليورو


أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل اتفقا على اللقاء الاربعاء "بعد الظهر في برلين للاعداد لاجتماع رؤساء دول وحكومات منطقة اليورو في اليوم التالي".

واضافت الرئاسة في بيان أن الرئيس الفرنسي "سيتناول العشاء بعد ذلك مع المستشارة" وسيغادر برلين صباح يوم الخميس في 21 يوليو/تموز متوجها إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع رؤساء دول وحكومات منطقة اليورو".

واتفق ساركوزي وميركل على اللقاء الاربعاء في برلين خلال محادثات هاتفية جرت بينهما مساء الثلاثاء.

كما اعتبر الرئيس باراك اوباما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل أنه من المهم حل ازمة ديون منطقة اليورو لدعم الاقتصاد العالمي، حسب ما اعلنت الرئاسة الاميركية بعد اتصال هاتفي بين اوباما وميركل.

واوضح البيت الابيض أن "الرئيس تحدث هاتفيا هذا الصباح مع المستشارة انغيلا ميركل في مسألة ازمة منطقة اليورو" قبل قمة قادة دول الاتحاد النقدي الخميس وانهما "اتفقا على اهمية معالجة هذه الازمة بشكل فعال لدعم النهوض الاقتصادي في اوروبا وكذلك الاقتصاد العالمي".

ميركل تعلن خفض اعتماد بلادها على الغاز الروسي

من ناحية أخرى، اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل خلال استقبالها الرئيس الروسي ديمتر ميدفيديف لعقد قمة ثنائية أن المانيا ستقلل مستقبلا اعتمادها على الغاز الروسي.

وأكدت ميركل أن التخلي المبرمج عن الطاقة النووية بحلول عام 2022 سيتم تعويض قسم كبير منه عبر محطات تعمل بالفحم أو بالطاقات المتجددة، مما يعني أنه سيتم تقليص كميات الغاز التي تتسلمها من روسيا.

وقالت "ما أقوله ليس خطابا ضد غازبروم، أود القول فقط اننا لا نبالغ في اهدافنا، انها ضمن حدود المنطق والاحتياجات المتبقية يمكن من دون شك أن تغطيها غازبروم" عملاق الغاز الروسي.

وخلصت خلال مؤتمر صحافي "كلما تراجع سعر الغاز الروسي ازدادت فرص شرائه".

والمانيا هي اول مستورد للغاز الروسي مع 39 مليار متر مكعب قامت باستيرادها خلال عام 2010.

لكن نائب رئيس الوزراء الروسي فيكتور زوبكوف لاحظ أن زيادة الواردات الالمانية يمكن أن تشكل حجما مهما، وقال "نتحدث عن زيادة تتراوح بين 30 و35 بالمئة، وهذا جيد".

وتود روسيا تطوير محطات لتوليد الكهرباء تعمل على الغاز وزيادة شحناتها إلى المانيا التي تعتبر اكبر زبائنها، وخصوصا عبر انبوب غاز نورستريم في البلطيق الذي سيدشن في اكتوبر/تشرين الأول.

وحرصت ميركل وميدفيديف على اظهار تفاهمهما الذي عبر عنه خصوصا توقيع 15 اتفاق اطار في السياسة والاقتصاد.

وشدد الجانبان على أن المانيا شريك رئيسي في سياسة التحديث الروسية. ويهدف أحد الاتفاقات التي وقعت الثلاثاء إلى انشاء مركز تجديد في موسكو، فيما يهدف آخر إلى انشاء صندوق بقيمة مليار يورو مخصص للمؤسسات الروسية الصغرى والمتوسطة.

في المقابل، انتقد الرئيس الروسي بشدة قرار منظمة كوادريغا الالمانية التخلي عن منح جائزتها السنوية لرئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، الامر الذي قللت المستشارة الالمانية من اهميته.

وتمنح جائزة كوادريغا سنويا من جانب منظمة خاصة لمكافأة "شخصيات بذلت جهودا من أجل الخير العام"، وكان بوتين من بين الفائزين بهذه الجائزة لعام 2011.

ولكن مع استمرار انتقاد سجل رئيس الوزراء الروسي في موضوع الديموقراطية، قررت المنظمة الاحجام عن توزيع جوائزها هذا العام.

واوضحت ميركل انها بحثت مع ميدفيديف قضايا حقوق الانسان وحرية الصحافة في روسيا.

وقالت إنه من المهم ضمان " وضع نزيه" في ما يتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة في روسيا.
XS
SM
MD
LG