Accessibility links

واشنطن تعتبر الوضع في غير صالح القذافي وباريس تطالبه بالابتعاد عن السياسة لو رغب البقاء


أعلن البيت الأبيض الثلاثاء أن كل المؤشرات تدل أن الزعيم الليبي معمر القذافي على وشك فقدان سيطرته على بلده وأنه يواجه أزمة إمداد نظامه بالمحروقات والسيولة، فيما أكد القذافي أن خياره الوحيد هو القتال.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني خلال لقاء مع الصحافيين: "كل المؤشرات تدل على أن الوضع يتطور في غير صالح العقيد القذافي، وهو يسيطر على مساحة اقل من الأراضي والمعارضة تشن هجمات في عدة مناطق من البلاد".

وأكد كارني أن واشنطن وشركاءها الدوليين يواصلون ممارسة الضغط على القذافي للتنحي. واعتبر المتحدث الأميركي أن هذه العزلة داخل ليبيا تضاف إلى عزلة تتسع على الصعيد الدولي، وذكر بأن "الأسرة الدولية كالولايات المتحدة مثلا، هي بصدد الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي" الهيئة القيادية للتمرد الليبي، كسلطة في هذا البلد.

وفي باريس، اشترط وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الاربعاء ابتعاد العقيد معمر القذافي عن الحياة السياسية اذا ما اراد البقاء في البلاد جاعلا من ذلك شرطا لوقف اطلاق النار ايضا.

وقال جوبيه "من الاحتمالات المطروحة ان يبقى في ليبيا لكن شرط ان يبتعد بكل وضوح عن الحياة السياسية الليبية. هذا ما ننتظره قبل بدء العملية السياسية لوقف اطلاق النار".

القذافي يؤكد عدم الاستسلام

هذا وقد أكد الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثاء انه لن يستسلم أمام غارات حلف شمال الأطلسي وأن شعبه سيستعيد المواقع التي احتلها المتمردون.

وقال القذافي في خطاب بثته مكبرات الصوت على أنصاره الذين تجمعوا في العزيزية على بعد 50 كيلومترا من طرابلس "ملايين الليبيين معي. نحن في أرضنا وسنقاتل حتى اخر قطرة من دمنا دفاعا عن شرفنا ونفطنا وثرواتنا".

وأضاف "هذه الحرب فرضت علينا، وخيارنا الوحيد هو أن نقاتل، رجالا ونساء وأطفالا، بسلاح أو من دون سلاح لتحرير بنغازي ومصراتة " والجبال الواقعة جنوب غرب العاصمة، وكلها مناطق يسيطر عليها الثوار.

وأكد القذافي في آخر رسالة مسجلة بثت السبت انه لن يرحل أبدا عن ارض أجداده.

XS
SM
MD
LG