Accessibility links

واشنطن تطلب السماح للمنظمات الإنسانية القيام بعملها دون عقبات


طلبت الولايات المتحدة من المتمردين الصوماليين السماح بعمل المنظمات الإنسانية بدون عراقيل، مؤكدة أن حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة تشكل واحدا من الأسباب الكبرى للمجاعة التي تضرب البلاد.

وكان الإسلاميون الصوماليون اجبروا المنظمات الأجنبية على الرحيل منذ سنتين بعدما اتهموا العاملين فيها بأنهم جواسيس غربيين.

وقال جوني كارسن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية للصحافيين الثلاثاء ان "تحركات الشباب ساهمت بوضوح في جعل الوضع أكثر صعوبة".

منظمة العفو الدولية تندد

هذا وقد نددت منظمة العفو الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان الأربعاء بـ"جرائم الحرب" ضد الأطفال الصوماليين خصوصا "التجنيد المنتظم" للأطفال من قبل حركة الشباب الإسلامية.

وفي تقرير أدرجت فيه أكثر من 200 شهادة، درست منظمة "امنستي انترناشونال" تأثير النزاع المسلح الذي يجتاح البلاد منذ رحيل الرئيس محمد سياد بري عام 1991، على الأطفال.

وقالت ميشال كاغاري، مساعدة مدير منظمة العفو الدولية لشؤون أفريقيا أن "أي طفل صومالي يخشى تعرضه للموت في أي وقت: قد يقتل أو يجند أو يرسل إلى الجبهة أو يعاقب من قبل حركة الشباب لأنه يستمع للموسيقى".

ودعت المنظمة الأسرة الدولية إلى التحرك من اجل حماية هؤلاء الأطفال في بلد حيث تحث المعارك بالإضافة إلى الجفاف البالغ الخطورة، السكان إلى الفرار بالآلاف.

XS
SM
MD
LG