Accessibility links

logo-print

نتانياهو يعلن استعداده للتفاوض في رام الله وينفي رغبته في بقاء الأسد


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استعداده للبدء "فورا" بمفاوضات سلام مع الفلسطينيين في القدس ورام الله مشددا على ضرورة العودة للمفاوضات مجددا ومناقشة جميع القضايا العالقة.

وقال نتانياهو في مقابلة بالانكليزية مع قناة العربية الفضائية إن "كل شيء مطروح على الطاولة، ولكن يجب الجلوس إلى مائدة المفاوضات".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا "إنني مستعد للتفاوض فورا حول السلام بين شعبينا، مباشرة مع الرئيس عباس، ويمكننا القيام بذلك في منزلي في القدس أو في رام الله أو في أي مكان آخر".

وحمل نتانياهو القيادة الفلسطينية مسؤولية تعطيل مفاوضات السلام، التي توقفت منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي بسبب خلافات حول الاستيطان الإسرائيلي.

واعتبر نتانياهو أن "القيادة الفلسطينية رفضت في الماضي إنهاء المفاوضات بالتوصل إلى تسوية ولا تريد اليوم استئناف الحوار من أجل السلام"، حسبما قال.

وحول الموقف الإسرائيلي من اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، قال نتانياهو إنه "عندما يؤكد الناس أنه يجب محو دولة إسرائيل من الخريطة كما تقول إيران أو حزب الله أو حماس فهذا لا يترك مجالا كبيرا للمناقشة".

وترفض إسرائيل الدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية في حال مشاركة حركة حماس في الحكومة الفلسطينية كما جاء في اتفاق المصالحة بين حركتي فتح التي يتراسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحماس التي تسيطر على قطاع غزة وترفض الاعتراف بإسرائيل أو نبذ العنف أو الإقرار بالاتفاقيات السابقة بين الدولة العبرية والسلطة الفلسطينية.

وحول الموقف من تطورات الوضع في سوريا، نفى نتانياهو أن تكون إسرائيل راغبة في بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلا أنه اعترف بوجود اتصالات سرية في السابق مع دمشق للتوصل إلى اتفاق سلام.

وتابع قائلا "إننا لن نتدخل في ما يحدث في سوريا إلا أننا نأمل في أن يكون هناك علاقات سلمية بين البلدين" مشيرا إلى أنه كان من ضمن أشخاص آخرين أجروا مفاوضات سرية مع سوريا لإقامة سلام رسمي بين الدولتين، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

وأعرب نتانياهو عن أمله في "ألا يفكر أحد في سوريا أو حزب الله أو إيران في افتعال حوادث عند الحدود مع إسرائيل لصرف الانظار عما يجري في سوريا"، وذلك في إشارة إلى المصادمات التي وقعت في شهري مايو/آيار ويونيو/حزيران الماضيين عند الحدود الإسرائيلية مع سوريا ولبنان.

XS
SM
MD
LG