Accessibility links

logo-print

كلينتون تطمئن الهند بشأن الإنسحاب من أفغانستان وتدعو باكستان لدعم المصالحة


دعت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الأربعاء الهند إلى لعب دور قيادي في آسيا مركزة على ما أسمته بالمصالح الأساسية المشتركة للدولتين، ومشددة على أن "الهند لديها قدرات للتأثير إيجابا على مستقبل منطقة آسيا المحيط الهادي".

وقالت كلينتون خلال زيارتها لمنطقة تشيناي جنوب الهند "إننا لا نشجع الهند على النظر إلى الشرق فحسب بل على التحرك أيضا في الشرق".

وقد حاولت كلينتون خلال زيارتها طمأنة نيودلهي بشان الأزمة الجارية شمال حدودهم في أفغانستان، على خلفية قرار واشنطن بسحب قواتها في عام 2014 ، لاسيما في ظل تخوف لدى الهند من أن تستفيد جارتها وغريمتها باكستان من هذه العملية.

وكررت كلينتون في خطاب ألقته في تشيناي أن "الإنسحاب من أفغانستان لا يعني التراجع" مشددة على ضرورة قيام الهند بتشجيع المصالحة الأفغانية شرط أن تتخلى طالبان عن العنف.

وعرضت كلينتون نظرتها على المدى الطويل في منطقة أسيا الوسطى مؤكدة على ضرورة تطوير ما وصفته بأنه "طريق حرير جديد" في المنطقة تستخدمه الهند وباكستان وأفغانستان وبلدان آسيا الوسطى لتنمية التجارة فيما بينها.

وحثت كلينتون باكستان كذلك على دعم المصالحة الأفغانية عبر "إقناع المتمردين بالانضمام إلى التفاوض ومنع تنظيم القاعدة من التحرك على أراضيها".

وتحدثت كلينتون عن التعاون التجاري بين واشنطن ونيودلهي كما هنأت الهند بالاتفاقات التي تستعد لإبرامها مع عدد من دول المنطقة، ومنها سنغافورة وماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية.

وقالت كلينتون إنه "كلما تاجرت بلداننا مع بعضها البعض ومع شركائها فإن منطقة آسيا المحيط الهادي ستتحول إلى منطقة مركزية في التجارة العالمية وستزيد مصلحتنا في استقرار وأمن هذه المنطقة"، مضيفة أنه على البلدين العمل سويا من أجل "هندسة إقليمية" لحل نزاعات المنطقة سلميا ودعم نموها.

كما دعت كلينتون عشية اجتماع بالي لتجمع دول جنوب شرق آسيا الذي سيعكف بشكل خاص على مناقشة طموحات بكين في المنطقة، إلى التعاون من أجل الأمن البحري بين واشنطن ونيودلهي.

ولم تذكر الوزيرة الصين سوى مرة واحدة في خطابها الذي دام أربعين دقيقة في تشيناي، وأقرت بان التعاون مع بكين تشوبه عراقيل كما أعربت عن رغبة الولايات المتحدة في أن تعترف الصين والهند بأن مكافحة الإرهاب يصب في مصلحتهما.

XS
SM
MD
LG