Accessibility links

مسؤول بالمجلس الانتقالي الليبي يزور اسبانبا في مسعى للإطاحة بالقذافي


يبدأ رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل الخميس زيارة إلى إسبانيا يجري خلالها مباحثات مع وزيرة الخارجية ترينيداد خيمينيث حول دعم جهود المجلس الانتقالي المعارض في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.

وكانت إسبانيا قد أعلنت اعترافها بالانتقالي الليبي في الثامن من يونيو/حزيران الماضي باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي.

من ناحية أخرى، قال رئيس المجلس الانتقالي الليبي المعارض مصطفى عبد الجليل إن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لن يتنازل أو يترك الحكم في ليبيا ما دام على قيد الحياة.

وأضاف عبد الجليل في مقابلة صحافية أن نهاية القذافي ستكون عسكرية وقريبة جدا، مضيفا أن مقاتلي المعارضة يحصلون الآن على أسلحة متوسطة عبر دول صديقة أو من خلال أموال قدمت لهم على شكل تبرعات.

المواقف الدولية

في هذه الأثناء، التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء عددا من القادة العسكريين في المجلس الانتقالي الليبي، وتم بحث الوضع الميداني في ليبيا وسبل الحصول على مساعدات إضافية من فرنسا.

وقالت مصادر صحافية إن هؤلاء القادة كانوا متفائلين إزاء الحملة الجارية للإطاحة بالقذافي مرجحين دخول العاصمة الليبية قريباً.

وقال ممثل المجلس الانتقالي سليمان فورتيه إنه طلب من ساركوزي إقناع حلفاء باريس من العرب لتزويدهم بالسلاح.

في هذه الأثناء، قالت مصادر دبلوماسية إن موفد الأمين العام للأمم المتحدة عبد الإله الخطيب قد يسافر إلى ليبيا الأسبوع المقبل وأن المبعوث الدولي يشعر بأن هناك رغبة متنامية في طرابلس للتحاور بشأن المقترحات التي يطرحها.

وفي سياق دبلوماسي آخر، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الشعب الليبي هو من سيقرر مصير العقيد معمر القذافي، مجددا موقف واشنطن الداعي إلى وجوب تخلي الزعيم الليبي عن السلطة.

الوضع الميداني في ليبيا

من جانبه، قال الأمين العام لحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن إن التقدم الميداني للمعارضة سيستمر مع اكتسابها للمزيد من الخبرة، مؤكداً لصحيفة وول ستريت جورنال عدم جمود الوضع في ليبيا.

على صعيد الأوضاع الميدانية، قال مصدر أمني في بنغازي العاصمة الموقتة للمعارضة الليبية إن عناصر الأمن تمكنت من إبطال مفعول سيارة مفخخة كانت قد أعدت للتفجير عن بعد داخل إحدى المدارس بالقرب من المدينة الرياضية.

كما أفادت مواقع المعارضة الليبية بأن 11 شخصاً قتلوا خلال معارك شهدتها مدينة البريقة النفطية حتى الساعات الأولى من اليوم الخميس.

ميدانياً أيضا، قال حلف شمال الأطلسي إن قواته دمرت آليتين تابعتين للقوات الموالية للقذافي وقاذفة صواريخ أرض جو بالقرب من العاصمة طرابلس.

كما استهدفت طائرات الحلف خمس دبابات وآليات عسكرية على مقربة من مدينة البريقة النفطية بالإضافة إلى تدمير مضادات صواريخ ومدرعات في مدينة مصراتة.

وفي طرابلس، قدر وزير التخطيط والتمويل في الحكومة الليبية عبد الحفيظ الزليطني كلفة الحرب التي تشهدها بلاده منذ خمسة أشهر بنحو 50 مليار دولار.

وأضاف المسؤول الليبي في مقابلة مع قناة CNN الإخبارية أن جزء من هذه التكلفة يعود إلى توقف صادرات النفط والغاز.

وفي القاهرة، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية المصرية منحة باخوم إن وزير الخارجية المصري محمد العرابي أجرى اتصالات مع مسؤولين ليبيين تمحورت حول ضرورة الإفراج عن المصريين المحتجزين في السجون الليبية، مؤكداً أن مصر تولي أهمية قصوى لهذا الموضوع.

XS
SM
MD
LG