Accessibility links

logo-print

إعدام أميركي قتل مسلمين بعد هجمات سبتمبر


نفذت سلطات ولاية تكساس حكم الإعدام نفذ في حق الأميركي مارك سترومان باستعمال حقنة قاتلة في سجن هانتسفيل، حيث أدين بجريمة عنصرية ضد أشخاص ملامحهم شرق أوسطية، بعد اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول على الرغم من نداءات ضحايا نجوا منه، إلى الرأفة به.

وكان سترومان قد قتل شخصين أحدهما باكستاني مسلم والثاني هندي هندوسي في هجومين منفصلين أثناء اقتحامه محلين للبقالة وإطلاق النار على الضحايا مباشرة، فيما نجا شخص ثالث من بنغلادش يدعى ريس بويان بمعجزة من الرصاص في هجوم ثالث لسترومان لكنه فقد إحدى عينيه.

ومع ذلك سعى بويان حتى اللحظة الاخيرة إلى منع تنفيذ حكم الإعدام في سترومان وخفض الحكم إلى السجن مدى الحياة، موضحا أن "والداي علماني أن أضع نفسي في مكان الآخرين. إذا جرحك أحدهم، لا تنتقم بل سامح. عش حياتك. لا يمكن لذلك إلا أن يعود بالنفع عليك وعلى الآخرين".

وتوسل بويان السلطات في تحقيق بثته محطة CBS مساء الاثنين قائلا "اشفقواعلى سترومان أرجوكم أنقذوا مارك سترومان".

وأملا منه في وقف الحكم، تقدم بويان بشكوى قضائية على حاكم الولاية الجمهوري مارك بيري متهما إياه بانتهاك حقوقه عندما لم يسمح له بلقاء سترومان، غير أن هذه الخطوة فشلت قبل ساعات من إعدام مارك سترومان.

وقالت محامية سترومان ليديا براندت في التماسها الأخير أمام محكمة الاستئناف انه "اضطرب وأحس بألم تحول إلى غضب وعقد العزم على الانتقام لأميركا".

وأضافت "لأنه غير قادر على الذهاب إلى الشرق الأوسط، كال غضبه على أولئك الذين اعتقد أنهم تركوا الشرق الأوسط ليستقروا في الولايات المتحدة"، مؤكدة انه "غير قادر على التمييز بين رجل يعتنق السيخ ومسلم وبين العروبة والأوردو".

وسترومان هو ثامن محكوم ينفذ فيه حكم الإعدام في ولاية تكساس خلال العام الجاري والثامن والعشرين في الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG