Accessibility links

صحيفة: واشنطن تدرس تزويد قوات الناتو في ليبيا بطائرات بدون طيار


نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية قولهم إن واشنطن تفكر في إرسال عدد آخر من الطائرات بدون طيار إلى ليبيا لرفع كفاءة عمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الرامية إلى فرض قرار مجلس الأمن الدولي بحماية المدنيين.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة أن هذه الخطوة تلقى معارضة عدد من القادة العسكريين، لأنها تعني أن على واشنطن سحب عدد من الطائرات المستخدمة في مناطق الحرب في أفغانستان والعراق وغيرها، حيث تواجه الولايات المتحدة الإرهاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الإدارة الأميركية يبحثون حالياً في تزويد مقاتلي المعارضة الليبية بالسلاح، بعد أن اعترفت واشنطن رسميا بالمجلس الانتقالي في بنغازي ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي.

وقال مسؤول في حلف الأطلسي إن الناتو لم يعد قادرا على إيجاد أهداف في المناطق التي يسيطر عليها العقيد معمر القذافي، وذلك بسبب قيام القوات الموالية له بالانتشار بين المدنيين وهو ما يزيد الحاجة إلى الطائرات الأميركية بدون طيار.

القذافي يستبعد إجراء محادثات مع الثوار

وكان الزعيم الليبي قد استبعد مساء الخميس إمكانية إجراء محادثات مع المعارضين المسلحين في بلاده، وأبلغ حشدا من مؤيديه في مسقط رأسه بمدينة سرت بأنه سينتصر عليهم في النهاية.

وأضاف في رسالة صوتية بثها التلفزيون الليبي "أنا لا أتكلم معهم.. ليس بينهم وبيني كلام إلى يوم القيامة.. يتكلم معهم الشعب الليبي.. واللي يردوا عليهم الشعب الليبي، ومهما داروا سيفشلون".

وكان القذافي قد دعا في وقت سابق قبائل وعشائر مصراتة إلى القتال لاستعادة المدينة التي تعتبر ثالث أكبر مدن البلاد، منتقدا وجهاءها على عدم تحركهم حتى الآن لاستعادتها من الثوار.

وأضاف القذافي مستنكرا "وين العائلات اللي نعرفها ونحترمها ونقدرها، يطلعوا ويثبتوا وجودهم إن كانوا ما زالوا موجودين".

ميدانيا،ً كثف حلف شمال الأطلسي ضرباته على مدينة زليطن الواقعة على بعد 40 كيلومترا من مصراتة.

وأوضح التلفزيون الليبي أن غارات الحلف استهدفت مخازن للمواد الغذائية، معلنا أن القصف أوقع عددا من الضحايا في صفوف المدنيين.

في المقابل، قال الثوار الليبيون الخميس إن مئات الآلاف من الألغام وهجوما مضادا شرسا من القوات الموالية للقذافي تبطئ محاولاتهم للاستيلاء على مدينتين تقفان في طريق تقدمهم نحو العاصمة طرابلس.

وقال العقيد أحمد باني المتحدث باسم المجلس العسكري للمعارضة الليبية إنه يتوقع تقدما في البريقة خلال بضعة أيام وفي مدينة زليتن الغربية خلال يومين، بعد أن تقدم مقاتلو المعارضة إلى أطراف المدينة.

وقال في مقابلة مع رويترز في بنغازي معقل الثوار إن قوات المعارضة تتقدم ببطء وتزيل الألغام، لكنها تعرف أنها ستدخل البريقة في نهاية المطاف، مضيفا أن سقوط البريقة هو نهاية النظام.

من جهة أخرى، قال العميد في الجيش التونسي مختار بن نصر إن وزارة الخارجية في بلاده سترد عبر الإجراءات الدبلوماسية على حادث سقوط سبع قذائف ليبية الأربعاء على مقربة من المعبر الحدودي ذهيبة-وازن، مما تسبب في إغلاق البوابة لمدة ساعتين.

ونوه بن نصر على قدرة الجيش على حماية حدود البلاد، مؤكدا أن هذه القذائف لم تتعمد استهداف التراب التونسي أو الجنود الذين كانوا داخل المعبر.
XS
SM
MD
LG