Accessibility links

توقع تظاهرات مليونية مؤيدة وأخرى معارضة للنظام في اليمن


يتوقع أن تنظم في اليمن يوم الجمعة تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس علي عبد الله صالح.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ إن الملايين سيحتشدون الجمعة في الساحات والميادين العامة للمشاركة فيما يعرف بجمعة الاعتصام بحبل الله، للتأكيد على تمسكهم بالشرعية الدستورية.

من جانبهم، دعا ناشطون يمنيون معارضون إلى المشاركة في تظاهرات ما يعرف بتأييد المجلس الانتقالي الذي أعلن ائتلاف شباب الثورة عن إنشائه منتصف الأسبوع الماضي.

وكان متظاهر قد قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح الخميس في مدينة تعز في جنوب البلاد برصاص الحرس الجمهوري الموالي لصالح، في الوقت الذي تجري فيه ألمانيا محاولات لإقناع الرئيس اليمني بالتنحي عن السلطة.

وأكد منظمو تظاهرة في تعز أن الحرس الجمهوري فتح النار على آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في وسط المدينة للمطالبة بإسقاط من وصفوهم ببقايا النظام ولدعم إنشاء مجلس انتقالي.

وكان أكثر من 50 متظاهرا قد قتلوا في تعز في الحركة الاحتجاجية المناهضة لصالح خلال تفريق المعتصمين وسط المدينة نهاية مايو/أيار الماضي، بحسب الأمم المتحدة.

وتدور في تعز كذلك منذ مطلع يونيو/حزيران اشتباكات شبه يومية بين الحرس الجمهوري والمسلحين القبليين المعارضين لنظام صالح.

وساطة ألمانية لتنحي صالح

هذا وذكرت صحيفة "فرانكفورتر الغماين تسايتونغ" الخميس أن برلين حاولت إقناع الرئيس اليمني الذي يعالج في السعودية، بالتنحي عن الحكم.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الألمانية غيدو فسترفيلي أوفد إلى الرياض مساعده للأوضاع المتأزمة حاملا رسالة لصالح جاء فيها أن الاقتراح الذي طرحته وساطة مجلس التعاون الخليجي هي "الطريقة الوحيدة التي تمنع تحول الوضع مواجهات مسلحة" في رأي برلين. ولم تحدد تاريخ عقد اللقاء.

وقالت مصادر يمنية متطابقة أوردتها الصحيفة، إن الرئيس لا يعارض توقيع الاتفاق الانتقالي لكن عائلته تمنعه عن ذلك.

وهذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها مسؤول غربي للرئيس صالح، الذي أصيب بانفجار قنبلة في قصره أوائل يونيو/حزيران، لحمله على الاستقالة. وكان جون برينان مستشار الرئيس أوباما لمكافحة الإرهاب قد قام بزيارة لصالح في المستشفى العسكري في الرياض حاملا رسالة مماثلة.

وتقضي وساطة مجلس التعاون الخليجي التي أعدت بمساعدة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتشكيل المعارضة حكومة مصالحة واستقالة صالح بعد شهر في مقابل تمتعه بحصانة مع المقربين منه ثم إجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوما.

مقتل قيادي في تنظيم القاعدة

وفي سياق منفصل أكدت مصادر طبية يمنية الخميس مقتل القيادي العسكري المحلي في تنظيم القاعدة عايض الشبواني خلال معارك مع الجيش اليمني في جنوب البلاد أسفرت أيضا عن مقتل عشرة جنود.

وقالت المصادر نفسها إن الشبواني القيادي في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، قتل خلال معارك الثلاثاء مع الجيش بالقرب من زنجبار كبرى مدن محافظة ابين، وهي المعارك التي تواصلت حتى الأربعاء.

وذكرت مصادر عسكرية أن عشرة جنود قتلوا في معارك عنيفة مع عناصر القاعدة الأربعاء على مشارف زنجبار وأصيب 33 آخرون بجروح، مضيفا أن الجيش اليمني تمكن إثر هذه المواجهات من التقدم باتجاه زنجبار.

وصرح أحد الجنود الذين جرحوا ونقلوا إلى المستشفيات لوكالة الصحافة الفرنسية "عند وصولنا هناك باغتنا مسلحون إرهابيون بإطلاق أعيرة نارية كثيفه بأسلحة رشاشة أدى إلى مقتل وإصابة عدد منا".

وأكدت وكالة سبأ مقتل الشبواني وأشارت إلى مقتل عنصر قيادي خطير في تنظيم القاعدة في معارك في محافظة أبين.

وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت في يناير/كانون الثاني 2010، عن مقتل ستة قياديين من تنظيم القاعدة من بينهم عايض الشبواني في غارة جوية إلا أن التنظيم نفى ذلك.

مشاركة أميركية في دعم القوات اليمنية

ومن جانب آخر، أقرت صنعاء الخميس للمرة الأولى بمشاركة لوجستية أميركية في دعم القوات اليمنية التي تقاتل القاعدة في جنوب البلاد، فيما أكدت مصادر محلية أن سفنا وزوارق أجنبية قد تكون أميركية تنتشر قبالة سواحل مدينة زنجبار التي يسيطر عليها التنظيم.

وقال نائب وزير الإعلام اليمن عبدو الجندي في مؤتمر صحافي في صنعاء ردا على سؤال حول الدور الأميركي في زنجبار، إن الأميركيين ساعدوا قوات الجيش بإدخال المؤن الغذائية إليهم عندما كانت عناصر القاعدة تحاصرهم في المدينة.

وأشار إلى أن "القوات الأميركية تساعد اليمن ماديا في محاربة للقاعدة"، في حين أكدت مصادر محلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن سفنا وزوارق يبدو أنها أميركية تنتشر قبالة منطقة زنجبار وتقترب منها، ولم يتسن التأكد من ذلك من مصادر أميركية.

XS
SM
MD
LG