Accessibility links

عباس يجري محادثات مع المبعوثين الفلسطينيين في الخارج في اسطنبول



يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود حاليا في اسطنبول بمبعوثي السلطة الفلسطينية في الخارج، قبل البدء في المساعي الفلسطينية للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية.

من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن السلام مع الفلسطينيين سيتحقق في حال اعترافهم بيهودية دولة إسرائيل، وأضاف أنه رغم أن تحقيق السلام بين إسرائيل وجاراتها يبدو مستحيلا إلا أن السلام سيتحقق في نهاية المطاف بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.

فياض: تمكين المواطنين من البقاء على أرضهم

هذا وقد أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "أن الدولة التي ننشدها ونسعى لإقامتها لا يمكن أن تقوم دون إعادة الوحدة للوطن ودون عودة غزة، ولا ينبغي التوقف عند أي عقبة في سبيل تحقيق هذا الهدف". ونقلت وكالة أنباء سما الفلسطينية عن فياض قوله إن السلطة الوطنية بذلت جهداً كبيرا على مدار السنوات الماضية من أجل انجاز الجاهزية الوطنية لقيام دولة فلسطين وجعلها واقعاً على الأرض، بالرغم من الاحتلال وممارساته، وذلك من خلال بناء المؤسسات القوية والقادرة على التعامل مع احتياجات أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بكفاءة عالية.وبين أن انجاز الجاهزية الوطنية يصب أساساً في خانة تمكين مواطنينا من البقاء على أرضهم وتعزيز صمودهم، بالرغم من الاحتلال وممارساته وطبيعته الاستيطانية الاحلالية.وأضاف فياض "لقد انخرطنا في جهد ممنهج لانجاز واقع الدولة على الأرض وبما لا يمكن تجاهلها، وأقر العالم والقوى المؤثرة فيه بهذه الجاهزية، والتي باتت تشكل الركيزة الأساسية للتحرك على الساحة الدولية لانجاز إنهاء الاحتلال، بما في ذلك التوجه إلى الأمم المتحدة".وقال "هذا التوجه ما هو إلا لتدويل قضيتنا. فهو ليس تحركا تكتيكياً بل استراتيجياً، وهو في منتهى الأهمية وقائم على أساس قرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي". جاء ذلك لدى استقبال رئيس الوزراء وفد حملة" شدوا الرحال إلى القدس" والتي تضم مواطنين فلسطينيين وعرب وغيرهم من حملة الجنسيات الأجنبية في المهجر ومؤازرون أجانب ومواطنون عرب في البلدان العربية في مكتبه في رئاسة الوزراء في مدينة رام الله.ورحب رئيس الوزراء بالوفود الزائرة، وقال: "أشكركم على تشريفكم ومبادرتكم بإطلاق حملة شدوا الرحال. فهذا عمل مبارك وجيد وآمل أن يصبح تقليداً سنوياً".وأضاف "التواصل مهم، ونحييّ هكذا مبادرات من منطلق بقاء الصلة القوية ما بين أبناء شعبنا في الشتات مع أهلهم وأقاربهم في الوطن"، وتابع "حضوركم إلى هنا فيه معايشة للواقع الفلسطيني الذي نأمل أن تنقلوه لإخوانكم ولزملائكم حيث تقيمون، ونقل صورة شعبنا المكافح. فرؤيتنا قائمة على أساس أن كل الفلسطينيين يشكلون مصدر قوة للجهد المبذول لتمكين شعبنا من نيل حقوقه المشروعة و في مقدمته حقه في العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب الأرض". وأشاد رئيس الوزراء بالمبادرات التي تعمق تواصل الجاليات مع الوطن وأولويات شعبنا، وشدد على أهمية هذه الزيارات والتواصل بشكل مباشر مع جالياتنا في المهجر، وقال "نأمل أن تكونوا الرسل المقيمين في الخارج لتشجيع محيطكم لزيارة فلسطين، ولتصبح هذه الزيارات في وعي العالم وخاصة في الوعي العربي، وهذا أمر ممكن ومستحب ومفيد وداعم لنا، بالرغم من وجود الاحتلال. فهذا الاحتلال لن يدوم ويقصر أمده كلما نجحنا في التواصل مع محيطنا العربي". وأكد أن جوهر القضية الفلسطينية هو سياسي بامتياز، وأن التركيز على البعد التنموي بكل أبعاده يصب في تعزيز قدرة مواطنينا على أرضهم، وقال "لعل ما تحقق في الأعوام القليلة الماضية من تغير ملموس في واقع الهجرة من وإلى الوطن، وتحديداً في اتجاه تفوق عدد العائدين على المغادرين، إنما يؤشر إلى الواقع الذي بدأ يتغير، ويحقق المهمة الأساسية المتمثلة في تثبيت الناس على أرضهم، لا بل، والبدء في جذبهم للعودة إليه".وأشار فياض الى أن السلطة الوطنية تعمل وبتناغم تام بين ثلاثة مسارات رئيسية وهي مسار الإعداد والتهيئة لقيام دولة فلسطين، ومسار النضال السياسي الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية، وبين مسار المقاومة الشعبية السلمية، وقال ان هذه المسارات الثلاثة مترابطة، وتشكل بمجملها إستراتيجية عمل السلطة الوطنية.
من جهة أخرى أكد الجانب الفلسطيني تمسكه بخطوه التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية .

تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي والتفاصيل من القدس:
XS
SM
MD
LG