Accessibility links

logo-print

ليبيا مستعدة لمزيد من المحادثات مع الأميركيين والجيش الأميركي يدرس إرسال مزيد من الطائرات


قال متحدث باسم الحكومة الليبية الجمعة إن ليبيا مستعدة لإجراء مزيد من المحادثات مع مسؤولين من الحكومة الأميركية.

وأضاف المتحدث موسى ابراهيم أن الزعيم الليبي معمر القذافي يشجع شعبه على التحدث مع المعارضين المسلحين لكنه لن يتحدث معهم هو نفسه.

وقال إن المسؤولين الليبيين أجروا ست مقابلات مع ممثلين كبار للمعارضة المسلحة.

وقال المتحدث إن ليبيا مستعدة لمقابلة مسؤولي الحكومة الأميركية مجددا بعد اجتماع في تونس في مطلع الأسبوع قالت واشنطن إنها بعثت فيه رسالة واضحة عن أن القذافي يجب أن يتنحى.

وقال إبراهيم إن اجتماعا تم في تونس بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وليبيا. وأعرب عن اعتقاده بحدوث حوار مثمر.

وأضاف أن الجانب الليبي شرح العديد من الأمور للمسؤولين الأميركيين وأدرك أنهم ليست لديهم الصورة الكاملة وصحح كثيرا من المعلومات المغلوطة.

وقال المتحدث إن الحكومة الليبية تعتقد أن عقد اجتماعات أخرى في المستقبل سيساعد في حل المشاكل الليبية. وأضاف أن الحكومة مستعدة لمزيد من المحادثات مع الأميركيين.

وتابع أن ليبيا بعد خمسة شهور من الحرب وحملة القصف من جانب حلف شمال الأطلسي ما زالت قوية جدا ولن تسقط ولن تتفكك.

وقال إبراهيم إن القذافي لن يغادر البلاد أو يتنحى.

وأضاف أن القذافي لن يغادر ليبيا ولن يترك موقعه.

الجيش الأميركي يدرس إرسال مزيد من طائرات بريداتور

من جانب آخر، يدرس الجيش الأميركي مع استمرار الحرب في ليبيا خيارات ربما تعمق تدخله في الصراع وتحالفه مع المعارضين الذين يحاولون الإطاحة بالقذافي.

وقال مسؤول أميركي لرويترز الجمعة إن الولايات المتحدة تدرس طلبا من حلف شمال الأطلسي لإرسال مزيد من طائرات بلا طيار من طراز بريداتور إلى ليبيا بالإضافة إلى طائرات مراقبة أخرى . وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن واشنطن فتحت أيضا من جديد نقاشا بشأن تسليح المعارضين.

ونشرت تلك الخيارات لأول مرة في صحيفة لوس أنجليس تايمز بعد أيام من إعلان وزير الدفاع الأميركي الجديد ليون بانيتا خلال أول زيارة له للخارج كوزير للدفاع أن الانتصار في ليبيا أحد أهم أولوياته.

ولكن بانيتا حذر أيضا من أن واشنطن ربما يطلب منها تولي مسؤوليات أكبر مع بدء فتور همة الحلفاء في حلف شمال الأطلسي الذين يعانون من قلة السيولة النقدية في حملة القصف التي بدأت قبل أربعة أشهر.

وقال بانيتا للقوات الأميركية في بغداد في وقت سابق من الشهر الجاري "في غضون التسعين يوما المقبلة قد تستنفد كثير من تلك الدول الأخرى طاقاتها ومن ثم فكما تعرفون سيتم التطلع إلى الولايات المتحدة للمساعدة في ملء هذا الفراغ".

جندي مؤيد للقذافي: معنويات القوات منخفضة

من جانبه، قال جندي مؤيد للقذافي أصيب مؤخرا متحدثا لرويترز الجمعة إن المعنويات منخفضة بين القوات التي تقاتل لأجل القذافي على الجبهة غربي مصراتة وإن كثيرين يقاتلون على مضض ضد هجمات المعارضة المسلحة.

وأضاف الجندي الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه ولا مسقط رأسه خشية الانتقام من عائلته "أغلبهم منهكون وخاصة مع اقتراب شهر رمضان". وتابع "لا يريدون القتال في رمضان".

وقال: "يريدون تسوية كل شيء.. وكلنا إخوة ليبيون." وأضاف "لا نريد أن نؤذي بعضنا البعض".

وتحدث الجندي في المقابلة من فراشه في مستشفى الحكمة في مصراتة ولم يكن بالغرفة سوى فريق رويترز مما أتاح اطلاعا نادرا على المعنويات في معسكر القذافي.

وقال الجندي إن مقاتلي المعارضة أصابوه في فخذه الأيسر قبل يومين أو ثلاثة على خط الجبهة الذي أبعد وسط قتال عنيف وقصف إلى مسافة حوالي 40 كيلومترا غربي مصراتة.

ويجعل ذلك الجبهة على مسافة حوالي ستة كيلومترات شرقي زليتن اكبر مدينة متبقية بين المعارضين والعاصمة طرابلس التي تبعد 160 كيلومترا.

وكثيرا ما يقول مقاتلو المعارضة في مصراتة إن الكثير من الجنود الشبان الذين يواجهونهم في المعارك يبدون غير راغبين في القتال وهو انطباع أكده الجندي الجريح.

وقال بصوت هادئ: "لا يوجد تنظيم ولا تخطيط". وأضاف "في أغلب الأوقات.. نحن ننسحب".

ولدى سؤاله عن سبب انضمامه للقتال ضد المعارضة قال الجندي الحكومي إنه تعرض للخداع في كلية عسكرية كان يدرس بها حين بدأت الانتفاضة.

وأضاف "لم يسمحوا لنا بمشاهدة القنوات الإخبارية". وتابع: "سمح لنا فقط بمشاهدة التلفزيون الليبي (الحكومي)".

وقال: "قيل لي إنهم (المعارضين) عصابات إجرامية يمثلون بالجثث".

وقال الجندي إنه توقع معاملة سيئة حين أصيب وأسر.

وأضاف "عوملت باحترام... لم أتوقع معاملة على هذا النحو الجيد".

وأثناء زيارة إلى مستشفى ميداني للفيالق الطبية الدولية وراء خط الجبهة الغربي يوم الأربعاء رأى فريق من رويترز ثلاثة مؤيدين للقذافي يعالجون من جراحهم كما رأي مقاتلين معارضين مصابين.

وبدا أن العاملين في المستشفى يعالجون المصابين حسب خطورة إصاباتهم وليس حسب الطرف الذي ينتمون إليه.

الثوار نفذوا عملية في طرابلس الخميس

من جانب آخر، أعلن علي العيساوي مساعد رئيس المجلس الوطني الانتقالي أحد ممثلي المتمردين الليبيين الجمعة في روما أن رجاله نفذوا الخميس عملية في طرابلس استهدفت عددا من أعيان نظام القذافي وأن بعضهم أصيبوا "بجروح خطيرة".

وقال العيساوي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتينيا: "أمس في طرابلس نفذت عملية استهدفت مركز عمليات لكبار مسؤولي النظام من بينهم سيف الإسلام القذافي" نجل معمر القذافي.

وقال العيساوي إن هجوم الخميس أسفر عن سقوط جرحى، وأضاف أن المتمردين "ينتقلون من الجبل الغربي باتجاه طرابلس".

وقال فراتيني إن الإعلان عن الهجوم "يدل على أنه حتى في طرابلس ثمة قدرة على التحرك وهو مؤشر واضح جدا".

وأضاف أنه "هجوم بالقذائف استهدف مركز عمليات كان على الأرجح مموها في أحد فنادق طرابلس".

وأضاف الوزير الايطالي أن الغرض كان استهداف "أعيان كبار في النظام من بينهم ابن القذافي، سيف الإسلام وقائد أجهزة الاستخبارات عبد الله السنوسي".

وقد أعلن المتمردون الخميس أن عددا من عناصرهم تسللوا إلى العاصمة طرابلس. وقال أحد قادتهم العسكريين في بنغازي فوزي بوكتاف "إنها مجموعات صغيرة، من أفضل المقاتلين".

أنباء عن محاولة الثوار اغتيال مسؤولين

وسرت شائعات تقول إن المتمردين المنتشرين في طرابلس حاولوا اغتيال مسؤولين كبارا من المقربين من القذافي.

وقال بوكتاف إنه ليس على علم بمثل تلك الأعمال مشيرا إلى أنه "يتوقع أن تحصل مثل هذه الأمور".

وقد أعرب المتمردون خلال الأشهر الأخيرة عن خشيتهم من أن يخترقهم جواسيس القذافي في معقلهم بشرق البلاد".

XS
SM
MD
LG