Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

ارتفاع حصيلة ضحايا اعتداءي أوسلو إلى أكثر من 87 شخصا


أعلنت الشرطة النرويجية أن 87 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب عدد كبير من الأشخاص في الهجوم على مخيم للشباب تابع لحزب العمال في جزيرة اوتاي القريبة من العاصمة أوسلو، وقد شدد الجيش والشرطة التدابير الأمنية حول المباني والمؤسسات الحساسة غداة الاعتداءين الداميين.

من جهة اخرى رفعت الشرطة التحذير من عدم التجول في وسط مدينة اوسلو.

وكانت وكالات الأنباء نقلت في خبر عاجل، عن الشرطة النرويجية، إن حصيلة الضحايا نتيجة إطلاق النار في الجزيرة القريبة من أوسلو بلغت نحو 80 قتيلاً، وأبلغت الشرطة يوم السبت وسائل الإعلام أنها عثرت على المزيد من الضحايا بعدما قدرّت في البداية سقوط عشرة قتلى على الأقل، وأضافت أنه سقط أيضاً العديد من الجرحى.

في هذا الوقت، نقلت وكالة أسوشييتدبرس عن مسؤول في الشرطة النرويجية إن المشتبه به في إلقاء قنبلة في جزيرة اوتاي يبلغ من العمر 32 عاماً وهو من أصل نرويجي، مؤكدا بأنه تصرّف بمفرده ولا علاقة له بأية تنظيمات إرهابية دولية على الإطلاق.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، إن الحادث ليس له أي صلة بالإرهاب موضحاً بأن الفاعل تصرّف بجنون، وقال إن هذا الهجوم يشبه ذلك الذي نفذه إرهابيون محليون على مبنى حكومي في مدينة اوكلاهوما عام 1995، ولا يشبه هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي، وأضاف أن التحقيق ما يزال جاريا حول جميع الامكانيات المتاحة لمعرفة من يقف وراء هذا الحادث، فيما أفادت وسائل إعلام نرويجية محلية بأن المشتبه به الذي القي القبض عليه يُدعى أندرس بريفيك.

الهجمات لن تدمر الديموقراطية

من جهته، قال رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ إن سلطات بلاده ستعثر على المسؤولين عن الاعتداءين وستعمل على محاسبتهم، ولفت إلى أن تلك الهجمات لن تدمر الديموقراطية النرويجية.

وقال وزير العدل النرويجي نوت ستوربيرغيت في مؤتمر صحافي إنه أبلغ بأن المشتبه به في إطلاق النار على إحدى المخيمات والذي تمّ توقيفه هو نرويجي.

وقد أعلنت الشرطة النرويجية أن المشتبه به الذي تمّ توقيفه بعد إطلاق النار على مخيم للشبيبة في جزيرة أوتاي قرب أوسلو هو على الأرجح على علاقة بتفجير القنبلة وسط العاصمة النرويجية بالقرب من مقر الحكومة

إدانة أميركية

وقد أعرب قادة أوروبا والولايات المتحدة عن إدانتهم الشديدة للهجومين اللذين وقعا في أوسلو وجزيرة مجاورة لها.

وقال الرئيس باراك أوباما "أود تقديم تعازي الشخصية للنرويجيين" ودعا دول العالم إلى التعاون في مكافحة الإرهاب.

ووصف أوباما خلال اجتماع مع رئيس الوزراء النيوزيلاندي جون كي الهجمات بأنها "تذكير على أن المجتمع الدولي بأكمله له مصلحة في منع حدوث مثل هذه الأعمال الإرهابية".

وقال: "نحن إلى جانبهم وسنقدم لهم كل مساعدة ممكنة".

وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هايدي برونك فولتون لوكالة الصحافة الفرنسية: "ندين أعمال العنف المقيتة تلك .. ونتقدم بالتعازي للضحايا وعائلاتهم، وقد اتصلنا بالحكومة النرويجية لإبلاغها تعازينا".

وقالت فولتون إن سفارة بلادها في أوسلو حثت الرعايا الأميركيين على تجنب منطقة وسط أوسلو "والبقاء يقظين ومتنبهين إلى محيطهم".

إدانة فرنسية

وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ: "لقد تأثرت بعد أن أبلغت للتو بالانفجار الدامي الذي استهدف وسط أوسلو بعد الظهر"، مضيفا "أدين بأشد العبارات هذه العمل المشين وغير المقبول".

وأضاف: "أنا حريص، في هذا الوقت العصيب، على أن أؤكد لكم تعاطف شعب فرنسا العميق مع شعب النرويج، وأرجو أن تنقلوا إلى عائلات الضحايا تعازي الخالصة".

وقال وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه في بيان إن فرنسا "تدين بأشد العبارات أعمال العنف الوحشية والعمياء في بلد صديق".

إدانة بريطانية

كما أدان رئيس الوزراء البريطاني الهجوم المزدوج في النرويج، مشيرا في بيان إلى أنه اتصل هاتفيا بنظيره النرويجي وأعرب له عن "سخطه لتلقي نبأ الانفجار في أوسلو والاعتداء في أوتاي واللذين أوقعا قتلى وجرحى أبرياء".

وأضاف كاميرون أن "هذين الاعتداءين يذكران بالتهديدات الإرهابية التي نواجهها" وعرض على نظيره "مساعدة من بريطانيا بما في ذلك في مجال الاستخبارات" بهدف "مطاردة القتلة ومنع مقتل أبرياء جدد"، مشددا على أنه "بإمكاننا وسوف نتمكن من الانتصار على الشر".

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ سبق كاميرون إلى إدانة الهجوم "المروع" في أوسلو، مؤكدا إدانة بلاده للإرهاب بكافة أشكاله.

وقال هيغ: "تقف المملكة المتحدة يدا بيد مع النرويج وكافة حلفائنا الدوليين في مواجهة هذه الفظائع، وتلتزم بالعمل دون كلل معهم لمكافحة تهديد الإرهاب بكافة أشكاله".

يذكر أن نحو ربع مليون بريطاني يزورون النرويج سنويا، بحسب الخارجية البريطانية، وقد أعرب هيغ عن استعداد سفارة بلاده لمساعدة رعاياها إن كان أي منهم من المتضررين جراء الهجوم.

بدوره أرسل الرئيس البولندي برونيسلاف كوموركوفسكي رسالة إلى ملك النرويج هارالد الخامس أعرب فيها عن "صدمته" للاعتداء وإدانته الشديدة له، مؤكدا "تضامن الشعب البولندي مع الشعب النرويجي في هذه اللحظة المأسوية للنرويج".

إدانة ألمانية

من جانبها أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن تضامنها أوسلو، مؤكدة في بيان أن "على الحكومة النرويجية والشعب النرويجي أن يدركا أن الحكومة (الألمانية) والألمان يقفون إلى جانبكم متضامنين معكم".

وأضافت ميركل أن "ما هو جلي هو أنه يتعين علينا جميعا، نحن الذين نؤمن بالديموقراطية والسلام، أن ندين بشدة الإرهاب"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ملابسات الاعتداءين "لا تزال غير واضحة".

إدانة إيطالية

كذلك وجه رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني الجمعة رسالة إلى نظيره النرويجي ينس ستولتنبرغ قدم فيها "تعازيه إلى ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف اليوم النرويج"، ومؤكدا وقوف الايطاليين "إلى جانب الشعب النرويجي في هذه اللحظة العصيبة في المكافحة المشتركة لكل أشكال الإرهاب".

إدانة سويدية ونمسوية

من ناحيته قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت في رسالة على صفحته على موقع تويتر أن "الإرهاب ضرب. كلنا نرويجيون"، في حين أعرب رئيس الوزراء السويدي فردريك راينفيلدت عن "إدانته الشديدة" للاعتداء، وذلك اثر اتصاله هاتفيا بنظيره النرويجي.

بدوره ندد نائب المستشار النمسوي وزير الخارجية مايكل سبيندلغر في بيان بـ"الاعتداء الماكر"، وعرض على أوسلو المساعدة في مواجهة هذا الاعتداء غير المتوقع نظرا إلى وقوف النرويج الدائم إلى جانب حقوق الإنسان، على حد قوله.

الاتحاد الأوروبي يندد

كما أعرب رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي عن شجبه لهجوم أوسلو، ووصفه بـ"العمل الجبان".

وقال فان رومبي "اشعر بالصدمة وأدين بأشد العبارات هذه الأعمال الجبانة التي لا يمكن تبريرها"، معربا عن دعم بلدان الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين للنرويج ورئيس وزرائها.

أما رئيس البرلمان الأوروبي يرزي بوزيك فقال "لقد قدمت النرويج خدمات جليلة من أجل السلام في بعض أشد بقاع العالم توترا.. وآخر ما تستحقه النرويج هو هذا الهجوم الإرهابي على أراضيها. بيد أن الهجمات الإرهابية لا يمكن تبريرها في أي مكان وعلى آية حال".

بدوره أدان الاعتداء المزدوج الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند، وهو نرويجي، مشددا في بيان على أن "هذين الاعتداءين استهدفا قلب مؤسساتنا الديموقراطية وامتنا المسالمة والمنفتحة. إن المسؤولين عنهما يجب أن يساقوا أمام القضاء"، مشددا على أن "مجلس أوروبا سيفعل كل ما بوسعه لكي يكافح مع شركائه الدوليين الإرهاب والجريمة المنظمة".

وضم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن صوته إلى أصوات الإدانة حيث وصف الهجوم بالمريع، مقدما تعازيه للضحايا.

وأضاف "أدين بالأصالة عن حلف شمال الأطلسي بأشد عبارات الإدانة أعمال العنف المريعة في النرويج".

وقال "نتضامن تضامنا راسخا مع النرويج (العضو في حلف الأطلسي). إن بلدان الحلف تقف متحدة في معركتها إزاء أفعال العنف هذه".

وتشارك النرويج في حملة حلف الأطلسي في ليبيا وفي أفغانستان.

وشنت طائرات النرويج غارات على قوات معمر القذافي في ليبيا، لكن أوسلو أعلنت سحب هذه الطائرات بنهاية الشهر.

والنرويج عضو في حلف الأطلسي ونشرت قرابة 500 جندي في أفغانستان، في كابل وفي الشمال.

XS
SM
MD
LG