Accessibility links

عباس يقول إن الاستيطان هو خطوة أحادية وليس التوجه الى الأمم المتحدة


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في كلمة ألقاها السبت خلال مؤتمر سفراء فلسطين حول العالم‏ الذي يتعقد في اسطنبول أن الفلسطينيين مضطرون لمطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بدولتهم بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والتفاوض على أساس حدود1967.

وأوضح عباس أن الذهاب إلى الأمم المتحدة ليس خطوة أحادية الجانب ، مضيفا أن ما هو أحادي الجانب هو الاستيطان الإسرائيلي.

وقال عباس إنه دعا المبعوثين الفلسطينيين إلى وضع اللمسات الأخيرة للإستراتيجية الفلسطينية لحشد التأييد للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول.

وأضاف أن الفلسطينيين لم يتمكنوا من العودة إلى طاولة المفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب رفضه للتفاوض على أساس حدود عام 1967 ووقف الاستيطان.

وقال عباس إن الخيار الفلسطيني الأول والثاني والثالث هو العودة إلى المفاوضات. وأضاف: نريد حلا لنا حتى إذا حصلنا أو لم نحصل على ما نريد سيبقى الطريق الوحيد هو الذهاب إلى المفاوضات".

وأضاف عباس أن قرار السعي لنيل الاعتراف الدولي يحظى بدعم كبير من حركتي فتح وحماس، مؤكدا أن المصالحة بين الحركتين ستتم قبل الذهاب إلى الأمم المتحدة.

وقال "كبقية شعوب العالم، نريد أن نكون أعضاء في الجمعية العامة، أعضاء في الأمم المتحدة، لا أكثر ولا اقل" مذكرا بان الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 44 عاما.

وقال عباس "علينا التكلم بصوت واحد إن أردنا الحصول على نتائج هامة" مؤكدا أن قرار الذهاب إلى الأمم المتحدة موضع إجماع واسع من فتح إلى حماس".

وقال "إن شاء الله أن ننجز المصالحة الفلسطينية قبل أن نذهب إلى الأمم المتحدة".

وبعد أربعة أعوام من القطيعة أعلنت حماس وفتح في 27 نيسان/ابريل الماضي التوصل إلى اتفاق مصالحة خلال احتفال رسمي في القاهرة إلا أن بنود الاتفاق لم تنفذ بعد.

شعث يؤكد التوجه إلى الأمم المتحدة

هذا وقد قال عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح نبيل شعث، إنه لا بديل عن ذهاب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل لإعلان الدولة الفلسطينية، موضحاً أن السلام والعدل في المنطقة يأتيان من قيام دولة فلسطينية تعيش في سلام مع جيرانها.

وانتقد شعث خلال ندوة في رام الله الجمعة، موقف الولايات المتحدة من القضية الفلسطينية وتلويح الكونغرس بقطع المساعدات عن الفلسطينيين في حال ذهابهم إلى مجلس الأمن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة منحازة لإسرائيل.

تركيا وتطبيع العلاقات مع إسرائيل

من جهته أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن انقره لا تفكر في تطبيع العلاقات مع إسرائيل حتى تعتذر عما وصفه بالهجوم الدموي الذي تعرضت له إحدى السفن التركية المشاركة في أسطول الحرية الذي كان متجها إلى غزه العام الماضي.

كما طالب اردوغان، إسرائيل بتقديم تعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزه قبل التطبيع معها.

XS
SM
MD
LG