Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يدعو الكونغرس بألا يعمد إلى ألعاب سياسية بشأن الديون


دعا البيت الأبيض الكونغرس إلى عدم اللعب بالنار في موضوع الاقتصاد وذلك في ختام اجتماع بين الرئيس باراك أوباما وقادة الكونغرس، يهدف إلى التوصل لاتفاق حول رفع سقف الديون الأميركية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان له إنه يتوجب على الكونغرس أن لا يعمد إلى ألعاب سياسية في شأن الديون، وعليه القيام بواجبه ومنع التخلف عن سداد الديون وخفض العجز في الموازنة.

وأكدّ البيت الأبيض أنه يتوجب على الكونغرس أن يتحلى بالمسؤولية ويقوم بواجبه بما يحول دون التخلف عن سداد الديون وبما يؤدي إلى خفض العجز في الموازنة.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما أكدّ خلال الاجتماع مع قادة الكونغرس، معارضته لرفع سقف المديونية لأجل قصير، مُضيفاً أن أي إجراء مُحدّد بأجل قصير قد لا يجنب الولايات المتحدة تدني تصنيفها الائتماني.

وأكدّ البيت الأبيض أنه يتبين من الموقف الراهن أنه لا يجب المخاطرة ببلادنا وباقتصادنا مُجدّداً بعد بضعة أشهر من معركة أخرى حول رفع سقف المديونية.

وكان الرئيس أوباما التقى زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد وزعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي فضلا عن رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، بعد من فشل المحادثات الهادفة لتجنيب الولايات المتحدة التخلف عن سداد مستحقات ديونها بحلول الثاني من أغسطس/آب.

وأعربت بيلوسي عن أملها في التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن أزمة الديون بحلول يوم الاثنين، في الوقت الذي أكد فيه ميتش ماكونيل زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ التزام قيادة الحزبين بالعمل على تشريع جديد ينص على خفض جوهري في الإنفاق.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس نيكولا ساركوزي تحادث السبت هاتفيا مع نظيره الرئيس باراك أوباما لاطلاعه على نتائج قمة قادة منطقة اليورو التي انعقدت في بروكسل، وأعرب ساركوزي للرئيس أوباما عن أمله في أن تنجح المناقشات الجارية حول مسألة معالجة مشكلة الديون الأميركية في المهلة المحددة.

ويرى الخبير في الاسواق الدولية سهيل الدراج أن أمام الولايات المتحدة خياران كلاهما صعب: "في حال سماح الكونغرس بزيادة الدين فهذا يعني أنه في مرحلة ما في المستقببل لن تستطيع الولايات المتحدة سداد الدين وستكون السندات مكلفة وزيادة سعر الفائدة، والحل الثاني وهو عدم السماح بزيادة الدين فهذا سيضعف النمو الاميركي وفي العالم كله".

XS
SM
MD
LG