Accessibility links

logo-print

هجوم بسيارة مفخخة في عدن يسفر عن مقتل وإصابة 30 جنديا يمنيا


قتل تسعة عسكريين وأصيب 21 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة يرجح أن انتحاريا نفذه الأحد أمام معسكر قوات الدفاع الجوي في عدن كبرى مدن جنوب اليمن، حسبما أفادت مصادر طبية.

وأكد مصدر عسكري أن بعض الإصابات خطيرة، وأنه تم نقل أربعة جرحى إلى صنعاء بواسطة المروحيات. كما ذكر مصدر طبي أن بين القتلى ضابط برتبة مقدم.

وقال جنود لوكالة الصحافة الفرنسية إن الانفجار وقع عندما كانت أرتال عسكرية تتأهب للخروج من المعسكر باتجاه محافظة أبين المجاورة للمشاركة في العمليات ضد مسلحي تنظيم القاعدة.

وقال أحد الجنود الناجين "كنا نهم بالخروج إلى محافظة أبين عندما أتت سيارة إلى أمام بوابة المعسكر وحصل انفجار كبير".

من جهة أخرى أفاد شهود عيان في مدينة تعز بأن أربعة أشخاص أصيبوا صباح الأحد في قصف متجدد على منطقة الروضة في المدينة.

وقد أكد عضو اللجنة الإعلامية لشباب الثورة أمين القدسي أن المدينة تواجه أوضاعا معيشية صعبة اقتصادية وأمنية. وأشار القدسي إلى أن لجنة الوساطة تبذل جهودا لإحلال الأمن في تعز.

مواجهات عنيفة في أبين

ويذكر أن قوات الجيش اليمني تخوض مواجهات عنيفة في محافظة أبين مع مسلحي القاعدة الذين استولوا على عاصمة مدينة زنجبار في نهاية مايو/أيار الماضي فيما يشن الطيران اليمني الغارات على معاقل التنظيم.

وقتل عشرات العسكريين في تلك المواجهات وسط مخاوف من تمدد انتشار مسلحي القاعدة إلى مدينة عدن المجاورة.

وقد أعلنت السلطات قبل شهر أن القوات اليمنية أحبطت هجمات كانت القاعدة تنوي تنفيذها في كبرى مدن الجنوب كما ألقت القبض على ستة "من أخطر عناصر" التنظيم.

وقال نائب وزير الإعلام اليمني عبدو الجندي في مؤتمر صحافي في صنعاء ردا على سؤال حول الدور الأميركي في زنجبار، إن الأميركيين "ساعدوا قوات الجيش بإدخال المؤن الغذائية إليهم عندما كانت عناصر القاعدة تحاصرهم" في المدينة. وأشار إلى أن "القوات الأميركية تساعد اليمن ماديا في محاربة للقاعدة".

وكان مقاتلو القاعدة يحاصرون اللواء 25 ميكانيكي في زنجبار منذ أن تمكنوا من السيطرة على المدينة في 29 مايو/أيار الماضي. إلا أن اللواء تمكن من فك الحصار عن نفسه.

قبائل يمنية تناصر الجيش

كما انضمت قبائل لمناصرة الجيش في حربه على تنظيم القاعدة، وذلك في ظل ظروف سياسية متوترة تعيشها البلاد عموما مع استمرار غياب رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح الذي تطالب حركة احتجاجية واسعة بسقوط نظامه.

وتمكن مسلحون من القبائل من طرد عناصر من التنظيم من بلدات كانوا يسيطرون عليها في جوار زنجبار.

ويشن التنظيم هجمات على قوات الأمن اليمنية في جنوب البلاد وشرقها، وهو يتخذ في هذه الأجزاء من اليمن معاقل له مستفيدا من ضعف سيطرة الدولة.

وأدت سيطرة المسلحين بالمئات على زنجبار إلى نزوح كبير لسكان المنطقة، وقد انتقل قسم كبير من النازحين إلى مدينة عدن بالذات.

وينشط مسلحو القاعدة في زنجبار تحت اسم "أنصار الشريعة"، إلا أن مصادر قبلية ومحلية تؤكد أنهم بالفعل ينتمون إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب".
XS
SM
MD
LG