Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري المصري يجدد رفضه للرقابة الدولية على الانتخابات البرلمانية


قال عضو المجلس العسكري المصري اللواء محمد العصار خلال لقائه الاثنين باحثين وصحافيين في المعهد الأميركي للسلام في واشنطن إن الحكومة المصرية لن تسمح برقابة دولية للانتخابات البرلمانية المقبلة.

ونقل مراسل "راديو سوا" محمد وفا عن العصار استعداد المجلس العسكري "لتلقي طلبات مراقبة الانتخابات من المؤسسات المصرية غير الحكومية"، لافتا إلى أنه "بإمكان زوار مصر من الأجانب الحضور وقت الانتخابات ورؤية ما يحدث".

معارضة التوريث

وقال العصار إن المؤسسة العسكرية كانت تتوقع ثورة في مصر قبل 25 يناير/كانون الثاني، وأرجع أسباب هذا الشعور إلى "استشراء الفساد وغياب حكم القانون ومحاولات الرئيس السابق توريث الحكم لابنه وتردي أوضاع المصريين".

وأضاف العصار الذي يجري محادثات في واشنطن مع مسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية أن الجيش المصري كان يعارض محاولات الرئيس السابق حسني مبارك توريث الحكم لنجله جمال، لافتا إلى أن الجيش لم يعلن ذلك "بسبب قواعد الانضباط في القوات المسلحة".

وبرهن العصار معارضة الجيش للتوريث بتسريبات موقع ويكليكس عن السفارة الأميركية في القاهرة التي قالت إن وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي كان معارضا لهذه المحاولات.

وأضاف أن الجيش كان مصمما على عدم توجيه فوهات البنادق إلى قلوب المصريين عندما تندلع الانتفاضة المحتملة، على حد قوله.

"سنعود إلى ثكناتنا"

كما قال العصار إنه لم يكن في نية القادة العسكريين الاستيلاء على السلطة أو البقاء في الحكم بعد الفترة الانتقالية.

وأضاف "لسنا بديلا عن السلطة الشرعية. سندير الفترة الانتقالية حتى إعداد البلاد لانتخابات نزيهة وديموقراطية وصياغة دستور جديد. سيتعين علينا أن نعود لثكناتنا".

XS
SM
MD
LG