Accessibility links

محاولات في مصر لتجنب وقوع اشتباكات في التظاهرات القادمة


رحب معتصمون بميدان التحرير الاثنين بفعاليات مليونية الجمعة المقبلة، ودعوا إلى التظاهر من أجل تحقيق أهداف الثورة، في حين دعت القوى الإسلامية إلى مليونية أخرى تهدف دعم المجلس العسكري الحاكم.

وأكد المعتصمون في ميدان التحرير استمرار اعتصامهم، كما أكدوا في الوقت ذاته على حق الجميع في التعبير عن الرأي واحترام من يخالفونهم الرأي.

ومن المتوقع أن تقوم عائلات الضحايا بتنظيم أنفسهم ليكونوا حائطا بشريا بين الفريقين لمنع حدوث احتكاكات أو مواجهات بينهما.

وقال معتصمون لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن ميدان التحرير ليس ملكا لأي فصيل سياسي وأن للجميع الحق في استخدامه كمنبر لإعلان مطالبهم أيا كانت.

ويطالب المعتصمون بسرعة محاكمة رموز النظام السابق والإفراج عن المعتقلين السياسيين والتوقف عن إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية.

وكانت قد وقعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين كانوا في طريقهم إلى مقر المجلس العسكري الحاكم يوم السبت في العباسية أسفرت عن إصابة 300 شخص على الأقل.

وفى بيان له الاثنين، ندد شيخ الأزهر أحمد الطيب بأحداث العباسية أيا كان مصدرها، وأكد على حق التعبير السلمي والحر عن الرأي الذي تكفله القوانين والشرائع.

ودعا الطيب كل الفرقاء السياسيين إلى العمل من أجل مصر، ورفض مبدأ الإقصاء والتخوين لأي من الأطراف ونبذ الفرقة والعمل على البناء لا الهدم حتى تعبر مصر هذه المرحلة الصعبة في تاريخها.

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قال المتحدث باسم "ائتلاف شباب ثورة 25 يناير" زياد العليمي إن أداء المجلس الأعلى للقوات المسلحة يثير شكوك المواطنين، موضحا أن ما حدث من اشتباكات في العباسية وعدم تدخل الجيش يثير شكوكا في أن يكون الجيش إما "متورطا" أو لا يستطيع حكم البلاد.

بدوره، دعا رئيس حزب الجبهة الديموقراطية أسامة الغزالي حرب في حديث مع "راديو سوا" المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى اتخاذ موقف واضح.

كما استبعد المحلل السياسي عماد جاد تسوية الأمور في المستقبل القريب، لأن هناك "مواقف صعبة للغاية في الشارع المصري تتعلق بكيفية التعامل مع القضايا السياسية".

كذلك، رأى الكاتب جمال الغيطاني أن جميع الأطراف ترتكب الأخطاء يتحملوا نتيجتها.

وقال لـ"راديو سوا" "عندما يقرر شباب الزحف إلى الجيش، هذه إهانة. من ناحية أخرى كنت أتمنى ألا يخرج بعض القادة لتقديم اتهامات مرسلة بدون دليل"، في إشارة منه إلى اتهامات المجلس العسكري لبعض القوى السياسية بزرع الفتنة بين الجيش والشعب.

XS
SM
MD
LG