Accessibility links

38 مصابا فى اشتباكات بين عمال والشرطة العسكرية في الإسماعيلية


اندلعت مواجهات اليوم الثلاثاء بين عمال في المنطقة الصناعية في مدينة الإسماعيلية وأفراد من قوات الشرطة العسكرية مما أدى إلى إصابة 38 شخصا بجروح، حسبما قال شهود ومصادر طبية.

وأضاف الشهود أن نحو خمسة آلاف عامل مضربين عن العمل في المنطقة الحرة بالإسماعيلية حاولوا الخروج من بوابة المنطقة للاعتصام على طريق الإسماعيلية إلا أن الشرطة العسكرية تصدت لهم.

وقال الشهود إن"الشرطة العسكرية أطلقت النار بكثافة في الهواء في محاولة لتفريق العمال مما دفعهم إلى رشق الجنود بالحجارة فردوا بدورهم بإلقاء الحجارة أيضا".

ووفقا لمصادر طبية ، فقد أدت هذه الاشتباكات إلى إصابة 36 عاملا واثنين من أفراد الشرطة العسكرية بجروح، مشيرة إلى أنه قد تم نقل 23 مصابا إلى المستشفى لتلقى العلاج.

يذكر ان هؤلاء العمال كانوا قد بدأوا إضرابا عن العمل منذ يوم الاثنين للمطالبة بزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه مصرى ( نحو 200 دولار) وتوقيع عقود عمل طويلة الأمد إضافة إلى خفض اليد العاملة الأجنبية.

وتقع المنطقة الحرة على الضفة الغربية لقناة السويس وفيها قرابة 80 مصنعا متخصصا في النسيج والجلود.

"موقعة الجمل"

في هذه الأُثناء، حددت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار سيد عبد العزيز عمر جلسة 11 سبتمبر/أيلول المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة 25 متهما فى واقعة الاعتداء على المتظاهرين يومى الثانى والثالث من فبراير / شباط الماضى فيما عرف اعلاميا باسم "موقعة الجمل".

ومن المقرر أن تتم المحاكمة أمام الدائرة العاشرة جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، وذلك بعد اعتذار دائرة المستشار عادل عبد السلام جمعة عن نظر القضية.

وكانت هيئة التحقيق القضائية فى "موقعة الجمل"، قد وجهت إلى المتهمين تهم التحريض على قتل المتظاهرين والشروع فى قتلهم وإحداث عاهات مستديمة بهم، والتعدى عليهم.

ويتصدر لائحة المتهمين الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب (المنحل) وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى (المنحل).

كما شملت لائحة المتهمين مجموعة من رجال الأعمال وأعضاء البرلمان السابق وقيادات بارزة بالحزب الوطنى (المنحل) .

أحداث العباسية

من ناحيته، طالب المجلس القومي لحقوق الإنسان بفتح تحقيق قضائي بصورة فورية وعلنية لتحديد المسئولين عن أحداث العنف التي شهدنها منطقة العباسية مؤخرا والتي عرفت إعلاميا باسم "موقعة الجمل الثانية "، وذلك بعد أن وقعت اعتداءات على المشاركين فى المسيرة التى كانت بصدد الذهاب إلى مقر وزارة الدفاع لإبلاغ المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمطالب المعتصمين بميدان التحرير.

وأشار تقرير لجنة تقصى الحقائق التى شكلها المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أنه "تأكد من واقع معاينة موقع الأحداث فى ميدانى العباسية والتحرير، والاستماع إلى شهود العيان أن أحداث العباسية وما أحاط بها من اعتداءات على أمن وسلامة المتظاهرين إنما جاءت بصورة منظمة وممنهجة".

وأوضح التقرير أن المسيرة التى نظمتها حركة 6 أبريل وبعض مؤازريها من ميدان التحرير باتجاه مقر وزارة الدفاع عصر يوم الجمعة الماضى ، اتسمت بالطابع السلمي ولم تشهد أى اختلالات أمنية.

وأضاف التقرير أن شهود العيان ذكروا في شهاداتهم أن بداية الاعتداءات صدرت عن عناصر اعتلت أسطح عمارتين سكنيتين تطلان على ميدان العباسية، واستخدمت الحجارة وقطع خشبية كما واكب ذلك اندفاع عناصر مدنية لمهاجمة المحتجين مشيرا إلى أن المتظاهرين ردوا باستخدام الحجارة التي ألقيت عليهم مما أسفر عن إصابة مئات من المتظاهرين وأهالي الحي وأفراد من الشرطة.

XS
SM
MD
LG