Accessibility links

logo-print

مولن لـ"الحرة": إننا قريبون جدا من نقطة اللاعودة في العراق


أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الأدميرال مايك مولن في حديث خاص إلى قناة "الحرة" أنه على الحكومة العراقية أن تتخذ قرارا حول ما تنوي فعله بشأن الوجود العسكري الأميركي بعد نهاية عام 2011.

وقال مولن "نحن مستمرون في الانسحاب، وسنسحب المزيد من القوات في أغسطس/آب المقبل، وحينها سنصل إلى نقطة اللاعودة، لأن الأمر يصبح خطيرا".

وفي ما يتعلق بالتطورات في سوريا، أكد مولن أن الشعب السوري لا يريد الاستمرار في العيش في ظل هذا النظام القمعي.

وتوجه مولن للرئيس الأسد بالقول "عندما تقتل شعبك، تسرّع في زوالك، وفي نهاية المطاف، يعود الأمر للشعب السوري الذي يحدد كيف سيعيش في المستقبل".

يبث الحديث كاملا الأربعاء ضمن برنامج "حوار خاص" الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش. وإليكم بعض ما جاء فيه:

القوات الأميركية في العراق

عن وضع القوات الأميركية في العراق، قال مولن "ليست هناك مفاوضات حول وضع القوات الأميركية في الوقت الحالي"، لافتا إلى أن "ما يحصل في العراق من وجهة نظري هو أن القيادة السياسية العراقية تتباحث بشأن مستقبلها، وفي ما إذا كانت تريد وجودا أميركيا".

وقال "نعلم بهذا الأمر ومنخرطون معهم تحديدا لجهة قدراتهم العسكرية ولجهة ما يستطيعون فعله ولجهة الثغرات الموجودة".

وأضاف "الخطوة المقبلة ستكون عندما يفتح العراقيون باب هذه المفاوضات ويبحثون في نوعية الوجود الأميركي الذي يريدونه في المستقبل".

وأكد مولن أنه "لم يصلنا أي طلب من الحكومة العراقية في هذا الشأن لغاية الآن".

نقطة اللاعودة

وكشف مولن خلال حديثه إلى أن وزير الدفاع ليون بانيتا إثر زيارته الأخيرة إلى العراق بعد توليه مهامه كان واضحا "عندما قال إننا قريبون جدا من نقطة اللاعودة؛ وعلى الحكومة العراقية أن تتخذ قرارا حول ما تنوي فعله".

وشدد مولن على أن الجانب الأميركي مستمر في الانسحاب، قائلا "سنسحب المزيد من القوات في أغسطس/ آب المقبل، وحينها سنصل إلى نقطة اللاعودة، لأن الأمر يصبح خطيرا. أثناء الانسحاب، علينا التأكد من قدرتنا على حماية أنفسنا. وتصبح مهمتنا محصورة في أمرين، حماية قواتنا والانسحاب، ليس في 31 ديسمبر/كانون الأول، بل قبل ذلك بأشهر".

الدور الإيراني في العراق

أما عن الدور الإيراني، قال مولن "شهدتُ تزايدا للنشاط الإيراني في العراق. رأينا أسلحة تزود بها إيران المجموعات الشيعية المتطرفة. اتخذنا خطوات لجهة التخطيط، وخطوات للإبلاغ أن هذا النشاط يجب أن يتوقف. بعض هذه الأسلحة تستخدم لقتل الجنود الأميركيين. وسنفعل ما يجب فعله لحماية جنودنا".

وأضاف "من جهة، تقول إيران أنها تريد أن تكون دولة مسؤولة، لكنها في المقابل تتخذ خطوات روتينية لدعم المجموعات الشيعية المتطرفة لزعزعة استقرار جنوب العراق تحديدا. يستمرون في دعم الإرهاب في المنطقة ويتطلعون نحو فرص جديدة لزعزعة استقرار منطقة حيوية. من وجهة النظر الأميركية، لن نقبل أن يتخذ الإيرانيون خطوات تعرض القوات العسكرية الأميركية للخطر من دون أن نتحرك".

الدور الأميركي في ليبيا

وفي الموضوع الليبي، قال مولن "أعتقد أن الرئيس أوباما كان واضحا منذ بداية المهمة أن الولايات المتحدة ستبذل المجهود الأكبر أولا لبدء المهمة ومن ثم ستنتقل إلى الدعم، وهذا ما بتنا نفعله منذ أشهر عديدة ومستمرون في فعله. لسنا البلد الوحيد هناك. ثمة بلدان أخرى تدعم المجلس الوطني الانتقالي. الولايات المتحدة تقدم للشعب الليبي الدعم الديبلوماسي والإنساني إضافة إلى أمور أخرى. ونستمر في العمل مع شركائنا لإيجاد الطريقة المثلى لفعل ذلك. ما لم نفعله، ولم أر قرارا عكس ذلك، هو تأمين معدات قتالية للمجلس الوطني الانتقالي. بعض البلدان الأخرى فعلت ذلك، والأمر يعود لها".

الوضع في سوريا

أما في الموضوع السوري، فقال مولن "إن رسالة الشعب السوري واضحة جدا، إنه لا يريد الاستمرار في العيش في ظل هذا النظام القمعي. يريد أن يرى تغييرا. لقد رأيتَ الرئيس الأسد يتحدث عن الإصلاح، وفي الوقت عينه تراه يقتل شعبه. أعتقد أنه عندما تقتل شعبك، تسرّع في زوالك. وفي نهاية المطاف، يعود الأمر للشعب السوري الذي يحدد كيف سيعيش في المستقبل".

XS
SM
MD
LG