Accessibility links

رئيس أركان الجيوش الأميركية الجديد يحذر من تدخل إيران بالشأن العراقي


حذر رئيس أركان الجيوش الأميركية الجديد مارتن ديمبسي، في جلسة استماع في إطار المصادقة على تعيينه في منصبه، الثلاثاء إيران من مواصلة نشاطها النووي وتدخلها في الشؤون العراقية.

ووصف إيران بأنها "قوة مهددة للاستقرار" في المنطقة.

وردا على سؤال أمام الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، قال ديمبسي إن إيران تنوي "إرسال رسالة مفادها بأنها طردتنا من العراق".

من ناحية أخرى، أشاد ديمبسي بالمساهمة الفرنسية في المجهود الحربي في أفغانستان.

ورفض ديمبسي الانتقادات الموجهة من أعضاء في الكونغرس إلى دول حلف شمال الأطلسي لجهة بذل المزيد من الجهود.

وقال ديمبسي "الفرنسيون فخورون جدا بالتمكن من القول إن كتيبة فرنسية تتبع لقيادتنا في أفغانستان من دون شروط. واعتقد أننا لا يجب أن نقلل من أهمية علاقاتنا مع الخارج وسط التحديات التي نواجهها على صعيد الميزانية".

وكان ديمبسي يرد على السناتور جيف سيسنز الذي قال إن "أيا من حلفاء الولايات المتحدة داخل حلف الأطلسي لا ينفق على الدفاع بقدر ما تنفقه واشنطن وبفارق كبير".

خفض الإنفاق العسكري

وخلال الجلسة قال رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور الديموقراطي كارل ليفين إن التحدي الكبير الذي يواجه القوات الأميركية في هذه المرحلة هو التأقلم بين ضرورات خفض الإنفاق وإلغاء برامج تسليح والإبقاء على مستوى القدرة والاستعداد للدفاع عن الولايات المتحدة من المخاطر التي تتهددها.

وأضاف "إننا مهتمون بالاستماع إلى رأي الجنرال ديمبسي في طريقة حمل الجيش الباكستاني إلى ملاحقة الملاذات الآمنة في المناطق القبلية التي يختبئ فيها أفراد التنظيمات المتطرفة كالقاعدة".

ورد ديمبسي بقوله إن الولايات المتحدة تسعى جاهدة إلى إقناع الباكستانيين بأن التنظيمات الإرهابية تشكل خطراً داهماً عليهم فيما هم مقتنعون بأن الخطر الوجودي عليهم هو الهند.

وأضاف "لقد لاحق الباكستانيون بعض هذه المجموعات وليس كلها، ولم يكن واضحاً بالنسبة إلينا لماذا ملاحقة بعضها وليس ملاحقتها كلها لكنني سأواصل العمل مع باكستان لتقليص الملاذات الآمنة على الحدود مع أفغانستان".

الانسحاب من أفغانستان والعراق

هذا وأشاد ليفين بتمسك الرئيس أوباما بالموعد الذي حدده للبدء بسحب قوات التعزيز الأميركية المقاتلة من أفغانستان.

وقال "إن الشعور بالإلحاح الذي خلقه هذا الجدول الزمني على أعلى مستوى في الحكومة الأفغانية ساهم في طفرة في قوات الأمن الأفغانية بلغت 100 ألف عنصر في سنة ونصف السنة".

وتحدث ليفين عن المرحلة الانتقالية في العراق أيضا، وقال "ستكون مهتمين لنعرف ماذا ستكون توصية الجنرال ديمبسي إذا قدّمت حكومة العراق طلباً قبل فوات الوقت لاستمرار الوجود العسكري الأميركي بعد 2011".

أما كبير الأعضاء الجمهوريين في اللجنة السناتور جون ماكين، فلفت إلى أن تقليص الإنفاق الدفاعي من دون خطة يعرض أمن الولايات المتحدة للخطر، كما لفت إلى أن التعجيل في سحب قوات التعزيز المقاتلة من أفغانستان زاد الضغط على القوات الأميركية.

XS
SM
MD
LG