Accessibility links

شخصيات سياسية مصرية تدعو إلى التوافق بشأن المستقبل السياسي للبلاد


يسود في مصر جدل حول النظام الانتخابي الأمثل للمرحلة القادمة في ظل إعلان المجلس العسكري الحاكم عن قانون مجلسي الشعب والشورى الذي يسمح بالانتخاب وفقا للنظام الفردي وبالقائمة النسبية بالتساوي، وهو ما اعترضت عليه أحزاب وقوى سياسية.

كما تختلف الآراء حول لجنة صياغة الدستور التي سيشكلها من له النصيب الأكبر في حصة مقاعد الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتخشى الأحزاب الليبرالية واليسارية والمنظمات النسائية من أن يفوز الإسلاميون بالحصة الأكبر وأن يهيمنوا بالتالي على اللجنة.

من جانبه، طالب المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة محمد البرادعي في تصريح صحافي بضرورة تواصل الحوار للوصول إلى أفضل نظام انتخابي بهدف"إجراء انتخابات تمثيلية لكافة فئات الشعب".

ودعا المجلس العسكري إلى إعادة التفكير في قبول الرقابة الدولية للانتخابات باعتبار أن تلك سمة من سمات الدول الديمقراطية.

بدوره، حذر المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عمرو موسى من خطورة الأوضاع الراهنة مشيراً إلى وجود حالة من فقدان الثقة ومحاولة البعض الوصول بالبلاد إلى حالة العصيان المدني وعدم التوافق الوطني التي يصعب معها تحقيق الديمقراطية المنشودة.

وأكد موسى خلال لقائه بقيادات حزب الحرية والعدالة أن لجنة وضع الدستور يجب أن تمثل النقابات والأحزاب والاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع المدني والأزهر والكنيسة والحركات الإسلامية والعمال والفلاحين وأن تكون المرأة ممثلة بها .

وأشار أمين عام الحزب سعد الكتاتني إلى أن الدستور القديم به نحو 70 بالمئة من المواد محل اتفاق لكن هناك 30 بالمئة في حاجة إلى حوار مجتمعي جاد.

وأكد أن الكل مجمع على أنه لا يمكن أن تكون صلاحيات الرئيس مثلما كانت عليه في الدستور السابق.

XS
SM
MD
LG