Accessibility links

logo-print

طنطاوى: مهمتنا تسليم البلاد إلى سلطة مدنية شرعية


أكد القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوى أن مهمة القوات المسلحة في هذه المرحلة هي تسليم البلاد إلى سلطة مدنية شرعية تتولى مسؤولياتها من خلال انتخابات حرة ونزيهة تتم بإرادة الشعب.

وقال طنطاوى فى لقائه يوم الأربعاء مع قادة وضباط الجيش الثالث الميداني ودارسى الكليات والمعاهد العسكرية إن القوات المسلحة وضعت مهاما محددة وفى توقيتات محددة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرا إلى أن ذلك الأمر لم يكن للقوات المسلحة أى اختيار فيه.

وتابع قائلا "لقد اضطررنا إلى تولى هذه المهمة فى هذه المرحلة من اجل مصر، لم نكن نتخيل ان ينقلب الوضع وأن نكون في ناحية وغيرنا فى ناحية أخرى" .

ويبدو أن طنطاوى يشير بذلك إلى الانتقادات الشديدة التى يتعرض لها المجلس العسكرى من قوى سياسية مختلفة احتجاجا على طريقة إدارته للبلاد التي تولاها منذ تنحى الرئيس المصري السابق حسنى مبارك عن السلطة فى فبراير / شباط الماضى.

واتهم طنطاوى قوى خارجية بالعمل على تنفيذ مشروعات معينة فى مصر من خلال أفراد وقوى في الداخل وصفها بأنها لاتريد الخير لمصر وشعبها.

وجدد التأكيد على أن القوات المسلحة هى التي حمت الثورة، مضيفا أنه "لولا القوات المسلحة ما نجحت الثورة، فهى ثورة شعب، ونحن جزء من هذا الشعب، ونحن لم ولن نطلق طلقة واحدة على المواطنين المصريين".

واختتم طنطاوى حديثه بالتأكيد على أن الكفاءة القتالية للجيش المصرى لم ولن تتأثر بوجود وحدات منه فى الشارع، مضيفا بالقول "إننا فى مهمة خاصة سنعود بعدها إلى ثكناتنا وإلى حماية مصر ضد أى اعتداء" .

يشار إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر إجراء الانتخابات التشريعية في شهر نوفمبر / تشرين ثان القادم لتليها بعد ذلك عملية وضع دستور جديد للبلاد وإجراء الانتخابات الرئاسية.

لكن هناك من يقول أن الجيش لن ينسحب بشكل كلى من الحياة السياسية بعد اجراء الانتخابات وإنما هو يسعى ليكون له دور سياسي فى البلاد خلال الفترة القادمة.

XS
SM
MD
LG