Accessibility links

الوطنية للتغيير تدعو إلى تعليق اعتصام التحرير والإسلاميون يستعدون لمليونية " الهوية والاستقرار"


دعت الجمعية الوطنية للتغيير إلى تعليق اعتصام التحرير في أعقاب ما وصفته باستجابة الحكومة المصرية برئاسة الدكتور عصام شرف للكثير من مطالب المعتصمين وفى مقدمتها قرار تفعيل قانون الغدر وتطهير مؤسسات الدولة من قيادات النظام السابق.

وذكرت جمعية التغيير في بيان لها أن هناك استجابة لمطالب الثوار من خلال العديد من الإجراءات في مقدمتها ضم حبيب العادلى ومعاونيه الستة إلى محاكمة الرئيس المصري السابق حسنى مبارك في قضية قتل المتظاهرين وتفريغ دوائر خاصة لنظر قضايا قتل الثوار وتسريع موعد انعقاد المحاكمات وجعل المحاكمات علانية فضلا عن قرار الحكومة بوضع حد أقصى للأجور خلال شهر.

ورحب البيان بقرار الحكومة الخاص بتفعيل قانون الغدر وتطهير أجهزة الدولة من كل أركان النظام السابق في أسرع وقت.

وطالبت الجمعية بأن يشمل هذا القرار تشكيل الحكومة الحالى وحركة المحافظين المرتقبة بحيث لا يكون هناك وزير أو محافظ واحد ينتمى للحزب الوطني المنحل.

كما طالبت الجمعية بإقرار الحد الأدنى للأجور الذى حدده حكم القضاء بـ١٢٠٠ جنيه مصر ( نحو 200 دولار)، واتخاذ ما وصفته بإجراءات «ثورية» لضبط الأسواق والأسعار من الانفلات قبل شهر رمضان.

من جانبه قال محمد عادل، المتحدث الإعلامى باسم حركة شباب السادس من ابريل إنهم يرحبون بهذه القرارات ، مشيرا الى انها كافية لتعليق الاعتصام بالميدان، لكنها تحتاج إلى ضمانات من رئيس الوزراء، مطالباً اياه بأن يعلن بنفسه عن هذه القرارات حتى يتحمل مسؤولية تنفيذها.

الإسلاميون يستعدون

يأتى ذلك فيما واصلت التيارات الإسلامية استعداداتها لمظاهرات الجمعة المقبلة تحت شعارى «مليونية الهوية والاستقرار»، و«جمعة إرادة الشعب». وواصل الإخوان المسلمون والسلفيون حملاتهم لحشد الجماهير للمشاركة فى مظاهرات الجمعة المقبلة.

فقد طالبت جماعة الإخوان المسلمين فى بيان لها المواطنين بالانضمام لمظاهرات الجمعة والامتثال لنتيجة استفتاء ١٩ مارس/ اذار/ وعدم الالتفاف عليها.

فى المقابل، قال الدكتور طارق الزمر، المتحدث الإعلامى باسم الجماعة الإسلامية، إنه تم الاتفاق على تكليف جماعة الإخوان المسلمين بمهمة تأمين ميدان التحرير خلال مليونية الجمعة ، استناداً إلى خبرة عناصر الجماعة في تأمين الميدان منذ انطلاق الثورة حتى موقعة الجمل، على حد قوله.

وكشف الزمر النقاب عن أن هناك اتصالات تجرى بالداعية السلفى الشيخ محمد حسان ليكون خطيب الجمعة فى الميدان، فيما أعلنت الجبهة السلفية على لسان خالد سعيد، المتحدث الرسمى باسمها، أنه تم تخصيص سيارات لنقل المتظاهرين من المحافظات إلى ميدان التحرير.

ووزعت الجماعة السلفية بيانات في المحافظات تحذر فيها مما وصفته ب"محاولة فئة قليلة" الالتفاف على إرادة الشعب لتأجيل الانتخابات .

التنسيق مع المعتصمين

وفى محاولة لتفادى الصدام الذي كان متوقعا بسبب اختلاف الدعوات والشعارات بين الإسلاميين والمعتصمين في الميدان، عقد ممثلون عن الجماعات الاسلامية اجتماعا يوم الأربعاء مع عدد من ممثلي القوى السياسية المعتصمة في ميدان التحرير منذ الثامن من يوليو / تموز / الجارى.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أنه تم خلال الاجتماع التوافق على الدعوة إلى مليونية الجمعة يكون هدفها بالأساس توحيد الصف.

كما تضمن الاتفاق توجيه الإشادة والتقدير للمعتصمين بعد موجات النقد والهجوم التي تعرضوا لها مؤخرا، مع التشديد على ضرورة عدم توجيه أي دعوات للاعتصام خلال المظاهرة وترك فكرة الاستمرار في الميدان لموقف كل فرد على حدة دون ضغوط من القوى السياسية.

XS
SM
MD
LG