Accessibility links

logo-print

قوات الأمن السورية تقتل 11 شخصا وتعتقل المئات في مداهمات بضواحي دمشق


نفذت قوات الأمن العسكري في سوريا عمليات مداهمة أدت إلى مقتل 11 شخصا بينهم طفل في السابعة كما اعتقلت أكثر من 250 شخصا في مدينة كناكر وعدد من مدن ريف دمشق.

وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي إن العملية الأمنية التي تمت في كناكر استهدفت أشخاصا تتراوح أعمارهم بين 15 و40 عاما.

وأوضح أن نحو إحدى عشرة حافلة قامت بنقل المعتقلين من كناكر بعد أن تم قطع التيار الكهربائي والمياه والانترنت عنها. وقال قربي إن مداهمة كناكر جرت كرد انتقامي لأنها قامت بتزويد مدينة درعا بالمؤن بعد أن كانت سببا في إطلاق الانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار الماضي.

من جهته، أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان لائحة بأسماء ثمانية قتلى في البلدة نفسها.

وقال المرصد إن قوات الأمن والجيش التي كانت في محيط الكسوة اتجهت فجرا نحو كناكر وقامت بدهم المدينة مع إطلاق نار كثيف.

وأضاف المرصد أن أهالي كناكر قاوموا الدبابات بالحجارة وإحراق الإطارات والتكبير مشيرا إلى وجود سبع دبابات على الجهة الغربية من البلدة وسبع دبابات أخرى عند مدخل البلدة وأربع دبابات من الجهة الشرقية.

وأكد أن أربع دبابات تراجعت حتى مدخل البلدة الشرقي تحت وابل الحجارة الذي انهمر عليها من الثوار الذين أعادوا وضع الحواجز التي أزالتها جرافة مصاحبة للدبابات مشيرا إلى أن مساجد البلدة تحولت إلى مستشفيات ميدانية.

حملة أمنية في دمشق

ونقل المرصد عن "تنسيقية تجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي" أن شابا من مدينة حرستا قتل على احد الحواجز في المدينة ثم تم نقله إلى مستشفى حرستا العسكري.

وأشار المرصد إلى أن حملة أمنية بدأت فجر الأربعاء في حي برزة بالعاصمة دمشق حيث انتشرت قوات من الأمن والجيش في كافة شوارع الحي.

وأوضح المرصد أن حوالي 14 حافلة خضراء اللون مليئة بعناصر مدججة بالسلاح وسيارات تقل عناصر مسلحة بأسلحة رشاشة شوهدت في الشارع العام بحي برزة، معربا عن تخوف السكان من بدء حملة مداهمات للبيوت واعتقالات .

وأشار المرصد إلى توجه العديد من سيارات الأمن والجيش من الصبورة في ريف دمشق نحو الزبداني التي شهدت خروج مظاهرة مسائية أمس الثلاثاء.

وقال إن قوات الأمن والجيش نفذت حملة اعتقالات في شوارع الزبداني وعند الحواجز التي نصبتها في المدينة كما قامت بمصادرة أجهزة الكمبيوتر المحمولة وزادت بشكل ملحوظ من عدد الحواجز الأمنية المنتشرة في المدينة.

ولفت المرصد إلى أن مدينة درعا، معقل الاحتجاجات ضد النظام السوري، تخضع منذ السبت الماضي لحظر تجول يومي وتشديد في الإجراءات الأمنية على مداخل المدينة وانتشار لحواجز للجيش على نحو وضع المدينة في حالة غليان.

من جهته، أكد رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي اعتقال نحو 300 شخص في مدينة السيدة زينب والمئات في مدينة الحجر الأسود في ريف دمشق.

وأدى قمع السلطة للاحتجاجات التي اندلعت منتصف مارس/ آذار إلى مقتل حوالي 1500 مدني واعتقال أكثر من 12 ألفا ونزوح الآلاف، وفق منظمات حقوق الإنسان.

في شأن متصل، قال ناشط حقوقي من حلب فضل عدم الكشف عن اسمه إن مئات المحامين قاموا بالاعتصام داخل منتدى النقابة في قصر العدل في حلب. وأضاف الناشط أن المحامين اعتصموا للمطالبة باستقلالية النقابة فيما قرر أمين الفرع إغلاق المنتدى لأجل غير مسمى داعيا المحامين إلى فض الاعتصام .

XS
SM
MD
LG