Accessibility links

مقتل وإصابة العشرات في ثلاثة هجمات انتحارية جنوب أفغانستان


أعلنت الحكومة الأفغانية أن 21 شخصا قد قتلوا وأصيب 38 آخرون بجروح في ثلاثة تفجيرات انتحارية وهجمات بالرصاص في ولاية اروزوغان الجنوبية اليوم الخميس.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان لها إن سبعة انتحاريين هاجموا بعد ظهر الخميس عدة مبان، بينها مجمع يضم مكاتب حاكم الولاية مشيرة إلى وجود ثلاثة من رجال الشرطة بين القتلى وآخرين مثلهم بين المصابين.

وصرح المتحدث باسم سلطات الإقليم ميلاد مدثر بأن "المعارك استمرت لساعات تمكنت بعدها قوات الأمن من دخول المباني التي تعرضت لهجوم الانتحاريين وتمشيطها".

ومن ناحيته أعلن الكابتن جوستين بروكهوف المتحدث باسم القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي أن قوات الحلف قدمت دعما جويا لقوات الأمن الأفغانية في عمليتها ضد هؤلاء الانتحاريين.

وبدوره قال مدير الصحة في الولاية خان أغا مياخيل إن "من بين القتلى الصحافي اوميد خبالواك الذي كان يعمل مراسلا محليا لهيئة الإذاعة البريطانية ووكالة باجهوك للأنباء".

ومن جانبها تبنت حركة طالبان المسؤولية عن هذه الهجمات التي قالت إن سبعة ممن وصفتهم بالفدائيين قد نفذوها وقاموا خلالها بمهاجمة مكاتب نائب الحاكم وقاعدة مطيع الله.

يذكر أن ولاية اوروزغان تشكل معقلا لحركة طالبان وتجاور ولاية قندهار التي تعد المهد التاريخي لحركة طالبان التي انطلقت منها لتبسط سيطرتها بالكامل على أفغانستان في التسعينات.

وتعكس الهجمات المتوالية في جنوب أفغانستان زيادة في نشاط حركة طالبان بعد أن كانت وزارة الدفاع الأميركية قد أكدت في شهر أبريل/نيسان الماضي حدوث تحسن واضح في الوضع الأمني في جنوب افغانستان لا سيما في ولاية اوروزغان.

وكثفت حركة طالبان مؤخرا من هجماتها على مواقع حساسة أو شخصيات أفغانية كبيرة بينما بدأ حلف شمال الأطلسي عملية سحب قواته تدريجيا من المعارك وتسليم المسؤوليات الأمنية للقوات الافغانية.

ويشكك عدد من الافغان والخبراء في قدرة القوات الافغانية على تحمل المسؤولية الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى تكثيف جهودها للتفاوض مع حركة طالبان واقناعها بإلقاء السلاح والمشاركة في العملية السياسية في أفغانستان..

XS
SM
MD
LG