Accessibility links

مقتل 12 عراقيا وإصابة 35 آخرين في هجمات بتكريت وبغداد


أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية يوم الخميس أن 12 شخصا قد قتلوا وأصيب أكثر من 28 آخرين بجروح في هجوم مزدوج بحزام ناسف وسيارة ملغومة على مصرف في مدينة تكريت شمال بغداد.

وقال مدير صحة محافظة صلاح الدين رائد الجبوري إن من بين القتلى عناصر من الشرطة والجيش.

ومن ناحيته قال مسؤول في قوات الأمن الوطني بالمحافظة إن "سيارة ملغومة انفجرت أمام مصرف الرافدين في وسط تكريت ظهر اليوم الخميس، قبل أن يفجر انتحاري نفسه وسط المواطنين الذين تجمعوا في مكان الحادث".

وأضاف المسؤول أن الهجوم جاء في وقت كان من المفترض أن يتسلم جنود عراقيون فيه رواتبهم من هذا المصرف، إلا أنه جرى تأجيل الصرف بسبب غياب السيولة النقدية فيه.

وأشار إلى أن "مزارعين كانوا يتقاضون رواتبهم وقت وقوع الهجومين" في ساحة الدلة وسط تكريت المحاطة بسوق تجاري عادة ما يكون مزدحما في هذا الوقت من النهار.

وقال صحافيون في المكان إن السيارة الملغومة كانت متوقفة في مراب للسيارات بجوار المصرف، وأدى انفجارها إلى تضرر تسع سيارات على الأقل وعدة محلات قريبة من المكان.

وأضافوا أن سيارات الشرطة جابت شوارع تكريت معلنة عن حظر للتجول في المدينة حتى إشعار آخر.

وتعد محافظة صلاح الدين بين المناطق المتوترة في العراق، وقد شهدت الشهر الماضي مقتل 36 شخصا في مدينة تكريت أيضا إثر هجمات استهدفت عناصر من الشرطة والجيش بشكل خاص.

وفي بغداد، أصيب سبعة أشخاص بجروح في انفجار سيارة ملغومة بمنطقة الوزيرية شمال العاصمة مما أدى إلى تدمير 11 محلا لبيع الكحول، حسبما قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية.

وتأتي هذه الهجمات قبل أشهر قليلة من انسحاب القوات الأميركية من البلاد في نهاية العام الحالي، وفقا لاتفاقية موقعة بين بغداد وواشنطن.

وتستعد الأطراف السياسية العراقية لعقد اجتماع موسع بعد غد السبت لبحث إمكانية مطالبة الولايات المتحدة التي تنشر نحو 47 ألف جندي في العراق بتمديد فترة بقاء قواتها أو جزء منها إلى ما بعد نهاية العام الجاري.

XS
SM
MD
LG