Accessibility links

تصاعد الاحتجاجات في اليمن وأعمال العنف تتزايد


احتشد عشرات الآلاف من اليمنيين فى ساحة التغيير فى العاصمة صنعاء وفى 16 مدينة أخرى في جمعة أطلقوا عليها "اصبروا وصابروا ورابطوا"، مجددين تمسكهم بالبقاء في الميادين حتى تتحقق مطالبهم بإسقاط نظام الرئيس اليمنى على عبد الله صالح.

وأرسل اللواء علي محسن الأحمر القائد العسكري الرفيع الذي انشق على صالح وانضم إلى المعارضة في مارس/ أذار الماضي قوات مسلحة وعربات مصفحة لحراسة "ساحة التغيير" حيث يتجمع المحتجون منذ شهور.

وحث خطيب الجمعة المحتجين على الهدوء وقال إن على المعارضين ان يحافظوا على ثباتهم وإصرارهم وعلى سلمية ثورتهم حتى يسقط النظام.

وتزايدت خيبة أمل المحتجين بسبب عدم نجاحهم حتى الآن في إرخاء قبضة صالح (69 عاما) على السلطة حتى بعد أن اضطر للسفر إلى الرياض لتلقي العلاج الطبي بعد وقوع انفجار في قصره في يونيو /حزيران الماضى.

وقال خطيب آخر متحدثا في جمع من أنصار صالح إن الحكومة كان يجب أن تتعامل مع المعارضة بمزيد من الشدة. وأضاف أن المعارضة ترسل دبابات وقوات الآن إلى الشوارع وأنها تخلت عن ولائها للرئيس وتسببت في الفرقة وأن الرئيس ارتكب خطأ بالتساهل معهم.

مواجهات في صنعاء

تأتي هذه المظاهرات بعد مواجهات مسلحة بين مسلحين قبليين وقوات موالية لصالح في معسكر تابع لها شمال شرق صنعاء أسفرت عن مقتل أربعين شخصا.

واتهمت وزارة الدفاع اليمنية اللواء على محسن الأحمر والداعية الإسلامي عبد المجيد الزندانى بالدفع بمن وصفتهم "بعناصر إرهابية" للاستيلاء على معسكر الصمع بمديرية أرحب والذي يطل على مطار صنعاء.

ونسبت الوزارة في بيان صحفي إلى مصدر عسكري مسئول قوله إن تلك العناصر المسلحة هدفت من وراء هذا الهجوم إلى السيطرة على المعسكر، ومن ثم السيطرة على مطار صنعاء الدولي ضمن مخطط يهدف إلى الانقلاب على الشرعية الدستورية والاستيلاء على السلطة بالقوة، على حد قول البيان.

أعمال عنف فى تعز

إلى ذلك قال ناشطون إن قوات الأمن اليمينة فتحت النار على محتجين في تعز التي تبعد 200 كيلومتر إلى الجنوب من صنعاء مما دفع رجال المعارضة لنصب كمين لقوات يمنية أصيب خلاله عشرات وقتل جندي واحد على الأقل.

كما اندلع القتال بين قوات حكومية وقوات قبلية موالية للمعارضة في بلدة أرحب على بعد 40 كيلومترا من العاصمة حيث شنت الحكومة غارة جوية بعد أن حاول مسلحون السيطرة على قاعدة عسكرية إستراتيجية في البلدة.

وقالت الحكومة إن مقاتلين موالين للمعارضة كانوا يحاولون الاستيلاء على القاعدة تمهيدا للاستيلاء على مطار صنعاء الدولي. ونفت القبائل في أرحب هذه الاتهامات.

ويخشى كثيرون من أن تتصاعد الاشتباكات بسرعة في اليمن حيث يملك نصف السكان سلاحا وحيث من الممكن أن تنهار الدولة التي تقع على حدود السعودية حيث توجد اكبر احتياطيات للنفط في العالم.

XS
SM
MD
LG