Accessibility links

logo-print

واشنطن ترهن تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي


رهنت الولايات المتحدة يوم الجمعة تحسين علاقاتها مع كوريا الشمالية بقيام الأخيرة بنزع سلاحها النووي.

وقال الموفد الأميركي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بوسوورث في ختام محادثات مع مسؤولين من هذه الدولة الشيوعية إن بلاده أبلغت مسؤولي بيونغ يانغ بأن "الطريق مفتوح لاستئناف المحادثات لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والتوصل إلى استقرار إقليمي أكبر، في حال برهنت كوريا الشمالية بأعمالها على أنها تدعم استئناف المحادثات السداسية".

وتابع بوسوورث قائلا إن "الهدف من المحادثات مع كوريا الشمالية هو الإطلاع على مدى رغبة بيونغ يانغ في اتخاذ إجراءات ملموسة لا يمكن التراجع عنها تمهيدا لنزع سلاحها النووي".

ووصف المحادثات بين الطرفين التي جرت يومي الخميس والجمعة بأنها "بناءة وجدية"، إلا أنه لم يكشف عن أي نتائج لهذه المحادثات.

واضاف أن الولايات المتحدة ستتشاور مع كوريا الجنوبية وشركائها في المحادثات في إطار مجموعة الدول الست، التي تسعى لحل أزمة الملف النووي الكوري الشمالي وتتألف من الكوريتين والصين واليابان وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد استبقت محادثاتها مع كوريا الشمالية بوصف هذه المحادثات بأنها استطلاعية وتستهدف الاعداد لاستئناف المحادثات في إطار مجموعة الست.

يذكر أن هذه المحادثات قد تمت في نيويورك بين بوسوورث ونائب وزير خارجية كوريا الشمالية كيم كي غوان وتعد الأولى بين واشنطن وبيونغ يانغ منذ زيارة بوسوورث إلى كوريا الشمالية في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2009.

XS
SM
MD
LG