Accessibility links

القوات المصرية تتصدى لمحاولة اقتحام محطة تصدير الغاز لإسرائيل


وقعت اشتباكات السبت بين قوات من الجيش المصري ومسلحين مجهولين حاولوا اقتحام محطة تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بالقرب من بلدة الشيخ زويد في شمال سيناء.

وقالت مصادر أمنية إن "مسلحين مجهولين هاجموا محطة تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل بقذائف آر بى جى وقاموا بقصف أحد خطوط التبريد المتصلة بخط تصدير الغاز مما تسبب في إحداث ثقب في الأنبوب الذي كان خاليا من الغاز بسبب توقف عمليات الضخ منذ تفجير خط الغاز في 11 يوليو/ تموز الجاري".

وأوضحت المصادر الأمنية أنه لم تقع أي خسائر في الأرواح بسبب الهجوم.

يذكر أن خط تصدير الغاز المصري لإسرائيل كان قد تعرض لعدة هجمات خلال الأشهر الأخير ومنذ تنحى الرئيس المصري السابق حسنى مبارك على السلطة في فبراير / شباط / الماضي وذلك احتجاجا على تصدير الغاز لإسرائيل.

هجوم على محطة تصدير الغاز لإسرائيل

وتقع محطة تصدير الغاز المصري لإسرائيل على بعد 30 كيلومترا شمال مدينة العريش التي شهدت مساء الجمعة هجوما مسلحا نفذه مجهولون وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص حتى الآن ، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

وذكر بيان للقوات المسلحة المصرية السبت "تمكنت القوات المسلحة من القبض على أربعة أفراد من العناصر المشتبه في تورطها بمهاجمة قسم ثاني العريش كما تم القبض علي آخر أثناء قيامه بمهاجمة كمين للقوات المسلحة بمنطقة الأحداث. وقد تم تحويلهم إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيق معهم والوقوف على هويتهم."

إلى ذلك ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن حصيلة الاشتباكات بين قوات الجيش والشرطة المصرية من جهة ومسلحين مجهولين في مدينة العريش مساء الجمعة ارتفع إلى خمسة قتلى مع وفاة ضابط متأثرا بجروحه السبت وذلك بالإضافة إلى إصابة ثلاثة من قوات الجيش وعشرة من قوات الأمن وستة مدنيين.

هوية المهاجمين مجهولة

وكانت الاشتباكات قد بدأت حين تعرض قسم شرطة بالعريش لهجوم من ملثمين مسلحين بقذائف صاروخية ومدافع رشاشة.

وأفاد شهود عيان أن المهاجمين، ومنهم من كان ملثما، بدا عليهم وكأنهم ليسوا من المنطقة إذ أنهم ضلوا طريقهم عدة مرات قبل الوصول إلى مركز الشرطة.

وأضافوا أن الملثمين وصلوا إلى ميدان الرفاعي بالمدينة في 10 سيارات ونحو 100 دراجة نارية. وكانوا بعضهم يرفع أعلام سوداء مكتوب عليها " لا إله إلا الله".

ودمر المسلحون تمثالا للرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الذي اغتاله متشددون إسلاميون عام 1981.

وتأتي أعمال العنف تلك بعد تظاهرة سلمية يوم الجمعة بأحد ميادين مدينة العريش في إطار يوم من التعبئة شهد خروج مئات الآلاف من المتظاهرين في أنحاء مصر فيما عرف باسم جمعة " توحيد الصف" وهى الجمعة التي شهدت حضورا إسلاميا قويا.
XS
SM
MD
LG