Accessibility links

logo-print

باينر وماكونيل "واثقان" من التوصل إلى اتفاق مع البيت الأبيض حول أزمة الدين


أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي جون باينر وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميش ماكونيل السبت أنهما "واثقان" من التوصل إلى اتفاق مع البيت الأبيض قبل الثلاثاء.

وجاءت تصريحات باينر وماكونيل بعيد رفض مجلس النواب الأميركي السبت في تصويت رمزي خطة تقدم بها الأعضاء الديموقراطيون في مجلس الشيوخ لرفع سقف الدين الأميركي، وذلك قبل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة المُحددة من وزارة الخزانة لبدء سداد فترة الدين.

ورفض النواب بأكثرية 246 صوتاً مقابل 173 الخطة التي تقدم بها زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد.

وقال باينر خلال مؤتمر صحافي في الكونغرس السبت:"على الرغم من اختلافاتنا فأنا اعتقد أننا نتعامل مع أناس عقلاء، مع مسؤولين يريدون إنهاء الأزمة بأسرع ما يمكن، وأنا واثق من أننا سنفعل ذلك".

من جهته أكد ماكونيل أن الاقتراح الذي رفضه مجلس النواب السبت "لن يجري إقراره في مجلس الشيوخ".

وأضاف "علينا أن نضع حدا لهذه المهزلة وأن نعود إلى الجدية"، مشيرا إلى انه تحدث السبت مع كل من الرئيس أوباما ونائب الرئيس جو بايدن، ومؤكدا أن التوصل إلى اتفاق قد يحصل "في مستقبل قريب جدا".

وحمل باينر مجددا الرئيس أوباما مسؤولية المأزق الراهن، مؤكدا أن الجمهوريين "كان لديهم اتفاق صلب الأحد الفائت والرئيس أوباما هو الذي أسقطه".

وأضاف "حان الوقت لكي يقول لنا الرئيس كيف سنخرج من هذا الطريق المسدود الذي أوصلنا إليه".

وقد شدّد ردّ الحزب الجمهوري على لسان السناتور جون كيل ، الذي أكد أهمية أن تتجنب البلاد التخلف عن السداد، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة أن يعمل الديموقراطيون عن كثب مع الجمهوريين لتحقيق ذلك الهدف.

ولفت كايل إلى أن سبب هذه الأزمة هو اتجاه الإدارة في واشنطن إلى مزيد من الإنفاق:" الجمهوريون موحدون ويعتقدون أن أي زيادة في سقف الدين من دون اتخاذ خطوات ملموسة لتخفيض الإنفاق ستكون عملاً غير مسؤول".

وكان الرئيس باراك أوباما قد دعا الديمقراطيين والجمهوريين إلى التوصل إلى اتفاق مؤكدا في خطابه الإذاعي أن "وقت وضع الحزب في المرتبة الأولى قد ولى، والوقت الآن هو للتوصل إلى حل وسط باسم الشعب الأميركي".

وأكد أن "نقاط الخلاف بين الحزبين ليست كبيرة.هناك عدد من الطرق لحل هذه الأزمة".

وفي هذا السياق، صرح الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور أحمد جويلي أن الاقتصاد الأميركي يمكن أن يؤثر بشكل كبير في اقتصادات دول المنطقة لأنه أكبر مستورد للطاقة من في الشرق الأوسط.

وأرجع الخبير بالأسواق العالمية الدكتور وضاح الطه الأزمة إلى انهيار بنك ليمان برذرز نتيجة "الإفراط في منح الائتمان بدون ضمانات كافية لأصحاب مستويات ائتمان ضعيفة، ما أدى إلى صعوبات اقتصادية في البلاد منذ ذلك الوقت ".

وقد بلغ سقف الدين خلال منتصف مايو/أيار حدوده القصوى بحسب القانون والمحددة ب14294 مليار دولار أي ما يوازي نحو مئة في المئة من إجمالي الناتج الداخلي.

وأوضحت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أنها تعطي الولايات المتحدة احتمالا يفوق نسبته 50 بالمئة من أجل الحفاظ على تصنيف Triple A لدينها العام في حال استمرار الخلاف حول رفع سقف الدين.

XS
SM
MD
LG