Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

المجلس الانتقالي الليبي يعلن عن تفكيك كل الميليشيات


أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي حل كل الميليشيات التي تعمل في الأراضي الليبية الواقعة تحت سيطرته وذلك بعد يومين على اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس قائد قوات المعارضة.

وقال رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده في بنغازي إن الوقت قد حان لحل هذه المجموعات وكل من يرفض تطبيق هذا الأمر سيُلاحق.

وتأتي تصريحات عبد الجليل بعيد تصريحات لوزير النفط بالمجلس الانتقالي علي الترهوني قال فيها إن قائد ميليشيا كان تلقى أوامر بإحضار يونس من خط الجبهة قرب مدينة البريقة اعترف بأن جنوده قتلوا يونس.

ونفى عبد الجليل، من جانبه، أي علاقة لـ"مجموعة 17 فبراير" باغتيال يونس، ما أشار إلى أن هناك شخصاً قيد الاعتقال لصلته بالحادثة.

وأضاف أن عملية الاغتيال جرت بعد مضي 12 ساعة من تنفيذ أمر إلقاء القبض على اللواء يونس: "صدر أمر القبض منذ خمسة أيام وكان ينتظر عودته لبنغازي لتنفيذ الأمر ولكن مساء الأربعاء تتم تنفيذ أمر القبض وفي مدة لا تتجاوز 12 ساعة تم استشهاده".

ونفى وجود عناصر لتنظيم القاعدة في ليبيا لكنه لم ينف وجود "للجيوب التي تعمل ضد الثورة وتعمل لصالح معمر القذافي".

ومن جانبه، أعرب المحلل السياسي أدموند غريب عن اعتقاده بأن مقتل اللواء يونس قد يعزز مخاوف واشنطن حيال هوية المعارضة الليبية وتوجهاتها.

وأضاف في حوار مع "راديو سوا" أن عدد من الأميركيين المؤيدين للمجلس الانتقالي مثل السناتور جون ماكين بدئوا يتسائلون عن مدى تماسك المجلس الوطني وطبيعة الخلافات فيه.

وأشار إلى أن بعض المحللين السياسيين يستائلون عن "هوية الأشخاص والقوى التي نؤيدها هل هي ليبرالية وديموقراطية وتستحق تأييدنا".

في غضون ذلك، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الضربات التي نفذها السبت ضد التلفزيون الليبي في طرابلس استهدفت ثلاثة أجهزة إرسال يستخدمها العقيد معمر القذافي لبث ما وصفه بالرعب في قلوب الليبيين.

وقال الحلف إن الضربات نفذت بدقة شديدة لتفادي سقوط مدنيين أو التسبب في أضرار بعيدة المدى بالبني التحتية للتلفزيون.

وشدد المتحدث باسم الحلف الكيرنل رولاند لافوي على أن الغارات نفذت وفقا لتفويض الأمم المتحدة الذي يدعو إلى حماية المدنيين.

وذكر التلفزيون الرسمي الليبي من جانبه أن الغارة أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين.

فرنسا تتعهد بمواصلة القتال

في هذه الأثناء، تعهد وزير الدفاع الفرنسي غيرارد لونغيه بمواصلة القصف الجوي ضدّ قوات معمر القذافي في ليبيا.

وقال وزير الدفاع الفرنسي إن بلاده ستنقل طائراتها المقاتلة من طراز رافال الى قاعدة حلف شمال الأطلسي في صقلية من حاملة طائراتها في كورسيكا مما سيجعلها على مسافة أقرب للوصول الى طرابلس.

وقال لونغيه في تصريحات لصحيفة لو جورنال دي ديمانش تنشرها اليوم الأحد أن فرنسا تظهر قدرتها على الاحتمال، وهي تريد أن تبلغ القذافي أنها لن تكف عن ضغوطها وتقول لمعارضيه أنها لن تتخلى عنهم.

وأضاف لونغيه أن الضغوط العسكرية ينبغي ألا تعيق الدبلوماسية مشيراً إلى انه لا مستقبل لليبيا مع القذافي.

القذافي يتوعد

من جهته، قال الزعيم الليبي معمر القذافي مساء السبت إنه سيلحق الهزيمة بحلف شمال الاطلسي، مشيراً إلى أن الحملة العسكرية التي يشنها الحلف ضد قواته لن تنجح في تحقيق هدفها وأنه لن يتراجع أبداً في هذه المعركة.

وأوضح القذافي في رسالة صوتية جديدة الى انصاره في جنزور، ضاحية طرابلس، أن ارادة الشعب الليبي اقوى من إرادة الحلف الاطلسي.

وكان الحلف الاطلسي اعلن في وقت سابق السبت انه شن غارات دقيقة على ثلاثة مراكز ارسال للتلفزيون الليبي، ما أسفر بحسب النظام الليبي عن مقتل ثلاثة صحافيين ليبيين.

XS
SM
MD
LG