Accessibility links

أنباء عن استعدادات لعملية عسكرية كبيرة في دير الزور شرقي سوريا ومقتل خمسة


ارتفعت حصيلة القتلى في سوريا يوم السبت إلى خمسة جراء إطلاق النار على المتظاهرين بالقرب من مدينة دير الزور شرق سوريا.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن قوات عسكرية كبيرة وصلت إلى المدينة وتمركز بعضها في محيط المدينة وفي منطقة الجورة بالقرب من مقر المحافظ مع انتشار كثيف للدبابات وإطلاق نار.

وحذر عبد الرحمن من عملية عسكرية واسعة في المدينة ومن تداعيات خطيرة قد تنشأ عنها، وأكد أن عدداً من أحياء المدينة يشهد في هذه الأثناء إطلاق نار كثيف.

واستنكر استخدام الوسائل الأمنية والعسكرية للمدينة التي قال إنها انتفضت على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

كما تحدث عبد الرحمن عن انشقاق في الكتيبة السابعة بالجيش السوري وأن محافظ المدينة استعان بتعزيزات عسكرية عندما فشل في استخدام الوسائل الأمنية.

من جانبه، أكدّ الشيخ محمود دحّام عبد العزيز المُسلط، من مشايخ عشائر الجبور في سوريا سُقوط عدد من القتلى في دير الزور.

وأضاف لقناة "الحرة" أن الأزمة لا تحل بتغيير محافظ من هنا أو آخر هناك "لأن هؤلاء الأبطال اختاروا طريق الحرية. هذه ثورة كرامة وليست من أجل رغيف الخبز".

ودعا الشيخ المسلط الجيش السوري إلى وقف عملياته العسكرية ضد المدنيين السوريين مؤكدا أن ليس بينهم مندسين.

وقد التقى عدد من المعارضين السوريين السبت في الدوحة في إطار ندوة خصصت لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، واعتبروا أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لن يصمد أمام حركة الاحتجاجات التي تواجهه.

وقال عزمي بشارة مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي نظم اللقاء في الدوحة أن التغيير في سوريا أمر لا محالة.

وأوضح هيثم مناع في مداخلته أن الشعب السوري يصر على مواجهة الطائفية رغم كل التحريض الذي تقوم به السلطة لإشعال الفتنة الطائفية فيما اعتبر المعارض ميشيل كيلو في ورقة وزعت في الندوة أن الأزمة السورية دخلت مرحلة اللا عودة من جميع جوانبها.

من ناحيته، انتقد الكاتب الصحفي السوري فايز سارة تصعيد السلطات لحملتها الأمنية، على حساب المعالجة السياسية الجادة على حد قوله.

وأوضح في حوار مع "راديو سوا"أن المعالجات السياسية لا ترقى لمستوى معالجة الأزمة" مضيفا أن الحديث عن إصلاحات سياسية هو" مجرد كلام" لأنها لم تتطرق "للب المشكلة وهو الدستور الذي يحكم العلاقة بين الجميع".

وكانت المنظمة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان سواسية، قد أكدت أن عدد قتلى احتجاجات الأمس الجمعة في مختلف المدن السورية تجاوز 20 شخصا برصاص القوى الأمنية أثناء تفريقها لمتظاهرين يطالبون بإسقاط نظام الأسد.

XS
SM
MD
LG