Accessibility links

logo-print

سكان العالم سيصلون إلى 7 مليارات شخص قبل نهاية 2011


توقعت تقارير للأمم المتحدة أن سكان الأرض سيصلون قبل نهاية السنة الجارية إلى سبعة مليارات نسمة، يعيش ما يقرب من نصفهم في دول محدودة الموارد، الأمر الذي سيدفع القطاعات الصحية والإقتصادية والإجتماعيةإلى التراجع.

وتوضح الأمم المتحدة أن العالم النامي سيواجه صعوبات في توفير الطعام والماء والإسكان والطاقة لعدد السكان المتنامي، وربما يترافق تراجعاً في النمو الاقتصادي والأمني مقارنة بما كانت عليه في السنوات العشر الأخيرة.

وإذا استمرت معدلات النمو السكاني على هذه الوتيرة، فإن أرقام الأمم المتحدة تشير إلى أن سكان العالم سيصلون سنة 2100 إلى أكثر من عشرة مليارات شخص، مسجلا قفزة نوعية من ستة مليارات التي سجلها سنة 1999.

وتتوقع التقارير أن يرتفع عدد سكان العالم بحلول العام 2050 بحدود 2.3 مليار نسمة، وهو رقم لوحده يعادل عدد سكان الأرض في العام 1950، غير أن هذه التوقعات تعتمد على عدد المواليد لكل امرأة.

وتعد هذه التطورات في عدد السكان الأسرع من نوعها، حيث كان عدد سكان العالم يتنامى بشكل بطيء في معظم سنوات التاريخ، واستمر الحال كذلك حتى العام 1800 عندما بلغ عدد سكان الأرض مليار نسمة.

وفي نصف القرن المنصرم ارتفع عدد سكان الأرض بحدود 3 مليارات نسمة، ليصل إلى نحو 7 مليارات نسمة.

وفي السنوات الأربعين المقبلة، فإن نحو 97 في المائة من إجمالي الزيادة المتوقعة في عدد السكان ستكون في الدول الأقل نمواً، ومنها 49 في المائة في إفريقيا.

وبحسب التوقعات، فإن العام 2011 سيشهد ولادة 135 مليون طفل جديد، وسيموت منهم 57 مليون طفل، ما يعني أن الزيادة الإجمالية ستصل إلى 78 مليون نسمة.

XS
SM
MD
LG