Accessibility links

logo-print

باكستان تفرض قيودا جديدة على تحرك الدبلوماسيين الأميركيين


فرضت باكستان قيودا جديدة على تحركات الدبلوماسيين الأميركيين الذين يعيشون على أراضيها حسبما ذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد، في أحدث بادرة على استمرار تردي العلاقات بين البلدين منذ قيام قوات كوماندوس أميركية بقتل بن لادن داخل الأراضي الباكستانية.

وقال المصدر الدبلوماسي إن خطابا تلقته السفارة الأميركية في إسلام أباد زاد القيود المفروضة على تحركات الدبلوماسيين خارج العاصمة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وينظر إلى باكستان باعتبارها حليفا رئيسا للولايات المتحدة في حربها على التشدد الإسلامي غير أن العلاقات ساءت منذ العملية التي استهدفت بن لادن في مايو/أيار في بلدة أبوتأباد العسكرية الباكستانية ودون إبلاغ إسلام أباد مسبقا بها.

وقد تحركت حكومتا البلدين لاحتواء الخلاف بعد أن أوردت الصحف الباكستانية الأحد أنباء القيود الجديدة على الدبلوماسيين الأميركيين.

وقال المتحدث بلسان السفارة الأميركية ألبرتو رودريغيز "نعمل مع الحكومة الباكستانية على حل المسألة".

ومن جانبها قالت الخارجية الباكستانية إنه "لم يتم تطبيق قيود تنسحب فقط على الولايات المتحدة" فيما يتعلق بتحركات الدبلوماسيين، غير أنها أضافت أنها تجري "اتصالات بناءة مع السفارة الأميركية في إسلام أباد فيما يخص الأمر".

وأضاف بيان للخارجية الباكستانية بالقول "ثمة إرشادات عامة تحكم حركة الدبلوماسيين في باكستان، بهدف ضمان سلامتهم وأمنهم ليس إلا، وهي الإرشادات المعمول بها منذ وقت طويل".
XS
SM
MD
LG