Accessibility links

أحد كبار مستشاري أوباما يصف هذا اليوم بأنه حاسم بالنسبة لسقف الدين


قال أحد كبار مستشاري الرئيس أوباما إن اليوم الأحد سيكون "حاسما" للتوصل إلى اتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس حول رفع سقف الدين.

وقال ديفيد بلوف متحدثا لشبكة NBC "علينا التوصل إلى حل. واليوم الأحد سيكون بالطبع يوما حاسما. علينا أن نوحي بالثقة بأن هناك طريقا" للمضي قدما.

لكنه شدد على أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين لرفع سقف الديون البالغ حاليا 14294 مليار دولار قبل منتصف ليل الثلاثاء ما يجنب الولايات المتحدة التخلف عن سداد ديونها.

وقال بلوف متحدثا في برنامج Meet The Press (لقاء مع الصحافة) إنه "ليس لدينا اتفاق، بينما عقارب الساعة تدور".

وأوضح أن الاتفاق الذي يجري العمل عليه بين البيت الأبيض وقادة الكونغرس الديموقراطيين والجمهوريين سيسمح برفع سقف الدين بشكل فوري إضافة إلى تخفيض النفقات بمقدار ألف مليار دولار. وسيتم بعدها تشكيل لجنة تكلف بتحديد نفقات أخرى يمكن تخفيضها بحلول نهاية السنة.

التوصل إلى اتفاق بات قريبا

هذا وقد أعلن زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل الأحد متحدثا لشبكة CNN أن الكونغرس بات "قريبا جدا" من التوصل إلى اتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين لرفع سقف الدين يجنب الولايات المتحدة التعثر في سداد مستحقاتها.

وقال ماكونيل "إننا قريبون جدا من اتفاق، كان لنا يوم ممتاز بالأمس" مبديا ثقته في قدرته على إقناع الجمهوريين في مجلس الشيوخ بتأييد هذه الخطة.

غير أنه لم يبد أي رأي في المقابل بالنسبة للموقف الذي قد يتخذه أعضاء مجلس النواب حيث توجد غالبية جمهورية، في وقت يترتب على النواب التصويت على نص تسوية.

ورفض عشرات النواب الجدد القريبين من حركة حزب الشاي المحافظة المتطرفة، حتى الآن أي تسوية طرحت عليهم.

ولم يكشف ماكونيل أي تفاصيل حول التسوية التي يجري التفاوض بشأنها، مكتفيا بالقول إنه ستنص على تخفيض في النفقات بمقدار 3000 مليار دولار على عشر سنوات.

كما قال إن التسوية لا تنص على أي زيادة في الضرائب بأي شكل من الأشكال. وقال "أعتقد أنه يمكنني القول بثقة إن هذه الزيادة في سقف الديون ستجنب التخلف عن السداد، ومن المهم أن يعلم الجميع في أميركا أننا لن نتخلف لأول مرة عن السداد، وإننا لن نعمد فيه إلى زيادات ضريبية تقضي على الوظائف، وسوف نعالج المشكلة، وهي أن الحكومة كانت تنفق أكثر مما ينبغي".

ومسألة عدم زيادة الضرائب تثير معارضة بعض النواب الديموقراطيين، كما أن الرئيس أوباما نفسه يدعو إلى زيادة في المداخيل ولا سيما بزيادة الضرائب على الأكثر ثراء وعلى بعض الشركات الكبرى.
XS
SM
MD
LG