Accessibility links

تنديد دولي بالعنف ضد المدنيين في سوريا وارتفاع عدد القتلى إلى 145


واصل العديد من دول العالم تنديدها بما قالت إنه حملة قمع تشنها أجهزة الأمن والجيش السوري بحق متظاهرين سلميين، في حين ارتفع عدد القتلى يوم الأحد إلى حوالي 145 بحسب حقوقيين محليين.

ووصف وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه مواصلة القمع في سوريا بـ"غير المقبولة" خصوصا عشية بدء شهر رمضان.

وحثت وزارة الخارجية التركية الحكومة السورية على وقف الهجمات الدامية على المدنيين ودعتها إلى استخدام الطرق السياسية والحوار والمبادرات السلمية لإنهاء الاضطرابات.

كما أعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الأحد عن صدمتها لمقتل عدد كبير من المدنيين إثر اقتحام الجيش السوري مدينة حماة، وقالت إن واجب الجيش هو حماية المدنيين وليس ذبحهم.

وأضافت آشتون في بيان أصدرته الأحد أن تدخل القوات العسكرية السورية في مدينة حماة غير مبرر على الإطلاق، وأن ما يزيد من فداحة هذا الهجوم هو حصوله عشية شهر رمضان.

وندد رئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزاك الأحد بالمجزرة التي قال إن النظام السوري ارتكبها في حماة.

وقال بوزاك في بيان إنه يدين التدخل العسكري في حماة وفي مدن أخرى وإن المجزرة يجب أن تتوقف على الفور وإن على النظام أن يباشر تسليم السلطة.

وتابع البيان أن استخدام الأسلحة الثقيلة وقتل المدنيين الأبرياء لا يمكن تبريرهما وعلى النظام السوري والهرمية العسكرية أن يفهما ذلك.

واستنكرت ألمانيا الهجوم على مدينة حماة ودعت الحكومة السورية إلى وضع حد للعنف ضد المدنيين.

ونددت هولندا بشدة بالهجوم الذي شنه الجيش السوري على مدينة حماة وقالت إنه عمل غير مقبول.

وطالبت بتشديد العقوبات الأوروبية على نظام الرئيس بشار الأسد، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية الهولندية.

وقال البيان إن وزير الخارجية اوري روزنتال تابع العنف الذي مارسه الجيش في حماة، وهو يرى إن استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين غير مبرر وغير مقبول.

وأضاف الوزير الهولندي أن نظام الأسد يفقد شرعيته يوما بعد يوم.

وأكد البيان أن الحكومة الهولندية تؤيد تشديد العقوبات الأوروبية على نظام الأسد وتطالب مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار يدين أعمال العنف هذه.

وكان الرئيس أوباما قد وصف الأحد أعمال العنف في سوريا بأنها "مروعة" متوعدا بتصعيد الضغوط على نظام الرئيس بشار الأسد والعمل مع آخرين في أنحاء العالم لعزل حكومة الأسد والوقوف مع الشعب السوري.

وقال "مرة أخرى أظهر الرئيس الأسد أنه غير قادر وغير مستعد بتاتا للاستجابة لتظلمات الشعب السوري. إن استخدامه للتعذيب والفساد والترويع يضعه في مواجهة مع التاريخ ومع شعبه".

كما دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري إلى وقف الهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة الأحد، معربا عن مشاعر "الاستياء الشديد" للهجوم الذي يأتي عشية بداية شهر رمضان.

XS
SM
MD
LG