Accessibility links

logo-print

عرقلة لقاء بين بيريز- عباس والجيش الإسرائيلي يقتل شابين فلسطينيين


لم يشأ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التعليق على التقرير الذي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية عن محاولته عرقلة لقاء كان من المقرر أن يعقد بين الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس القادم في العاصمة الأردنية عمان.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي بأن المصادر الإسرائيلية رفضت التعليق على ما نشرته معاريف في عددها الصادر الإثنين.

وكان ذلك اللقاء بمبادرة من بيريز الذي أكد أن لديه بعض الأفكار التي من شأنها تحريك العملية السلمية قبل شهر سبتمبر/أيلول القادم.

ووفقا لما نشرته الصحيفة فإن مسؤولا أبلغ رئيس الدولة دقائق قبل عبوره الحدود إلى الأردن أن رئيس الوزراء غير موافق على هذه الخطوة ولا يؤيد فكرة اللقاء مع الرئيس الفلسطيني. من جهتها أعربت مصادر في مكتب رئيس الدولة عن أسفها لهذه الخطوة أن الأفكار التي كان يحملها بيريز كان بإمكانها تحريك العملية السلمية.

وفي هذه الأثناء نفت القيادة الفلسطينية وجود أي نوع من المفاوضات مع الإسرائيليين.

إسرائيل تقتل شابين فلسطينيين في مخيم قلنديا

في سياق آخر، أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية بأن شابين فلسطينيين قتلا وجرح ثالث فجر الاثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم قلنديا للاجئين قرب مدينة القدس في الضفة الغربية. وصرح مسؤول في حركة فتح بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المخيم لاعتقال أحد الفتية.

وأضاف أن مواجهات جرت بين الجنود وشبان قاموا برشقهم بالحجارة ففتحوا النار باتجاه الشبان ما أدى إلى مقتل اثنين منهم.

وأكدت مصادر في الاستخبارات الفلسطينية أن الشابين نقلا فجر اليوم الاثنين إلى مستشفى رام الله أحدهما كان مصابا في الرأس وتوفي على الفور بينما توفى الشاب الثاني لاحقا.

ورأت القيادة الفلسطينية في قتل الفلسطينيين "محاولة إسرائيلية لخلق أجواء من التصعيد قبل سبتمبر/أيلول" الذي تعتزم السلطة خلاله التوجه إلى مجلس الأمن للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية وعضوية الأمم المتحدة.

السلطة تدين الاعتداء الإسرائيلي

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا "ندين هذه الجريمة الإسرائيلية".

وأضاف أنها "محاولة إسرائيلية لخلق أجواء من التصعيد قبل سبتمبر/أيلول، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المستمرة على المواطنين وممتلكاتهم".

وحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد. وتعليقا على هذا الحادث قال المعلق الفلسطيني سمير حشبيب إن إسرائيل تصعد من أجل بعثرة الأوراق الفلسطينية ما قبل استحقاق الدولة في سبتمبر/أيلول.

وأضاف أن تفسير ذلك تفسير سياسي لأن المستوى السياسي في اسرائيل يخوض معركة هي معركة ضعيفة هي معركة ضد القانون الدولي وضد مقررات الشرعية الدولية.

وأضاف أن "الإسرائيليين باتوا يدركون تمام الإدراك أن التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة هو قائم وبغطاء عربي وبالتالي فإن المستوى الأمني والعسكري الإسرائيلي يحاول اختلاق معركة ما معينة مع الفلسطينيين لجرهم إلى تلك المعركة ولخبطة الأوراق مجددا".
XS
SM
MD
LG