Accessibility links

فرنسا تفرج عن أرصدة ليبية مجمدة وتمنحها للمجلس الوطني


أفرجت فرنسا عن مبلغ 259 مليون يورو من الأرصدة الليبية المجمدة ووضعته تحت تصرف المجلس الوطني الانتقالي لشراء الإحتياجات الإنسانية.

وقد أشاد رئيس حزب العدالة والديموقراطية الليبي الهادي شلوف المقيم في باريس بقرار السلطات الفرنسية، مشيرا إلى أن ذلك سيسمح لليبيين بالحصول على المواد الغذائية والإنسانية.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سو": "بكل تأكيد خطوة جيدة لأنها ستسمح للمواطنين الليبيين الحصول على المواد الغذائية خصوصا بمناسبة شهر رمضان الكريم ويجب أن تكون طبعا هناك شفافية من المجلس الوطني في إنفاق هذا المبلغ. يجب ان يكون هناك إدارة حكيمة لتنفق هذا المبلغ في مساعدة الشعب الليبي وفي الحصول على المواد الغذائية والإنسانية".

وتوقع الهادي شلوف نهاية قريبة لنظام القذافي، وقال:

"نتوقع ألا يستطيع نظام القذافي أن يصمد إلا إذا وجد مساعدة من الخارج او من الدول العربية المجاورة، ولكن إذا لم يجد مساعدة فإن النظام سينهار داخليا لأنه سيفتقد هو الآخر للوقود ولوصول المساعدات العسكرية، حيث أن الحرب هي ليست فقط من جانب بل من جانبين وأكيد ستكون الخسارة للنظام لأن قاعدته تقل يوميا وربما يكون شهر رمضان هو نهاية هذا النظام".

رسالة من القذافي إلى تشافيز

من ناحية أخرى، قال الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إن الزعيم الليبي معمر القذافي بعث له برسالة مع مبعوث خاص وصل إلى كاراكاس، إلا أنه لم يكشف عن فحوى الرسالة.

وصرح تشافيز لتلفزيون "VTV" الرسمي بأن "المبعوث أحضر لي رسالة".

ووصل المبعوث في وقت متأخر من يوم الاحد، إلا أن تشافيز قال إنه لم يتمكن من لقائه لاسباب طبية.

ويخضع شافيز البالغ من العمر 57 عاما للعلاج الكيميائي بعد عملية اجراها في كوبا في 20 يونيو/حزيران لازالة ورم سرطاني، وقد قلل من ظهوره العلني بشكل كبير.

ويدين تشافيز، الحليف الرئيسي للقذافي في اميركا اللاتينية، باستمرار الحملة العسكرية التي يشنها حلف الاطلسي على ليبيا منذ اشهر متهما الدول الغربية بالطمع في النفط الليبي.

والسبت اصدر تشافيز بيانا رسميا أدان فيه "القصف غير القانوني" الذي شنه حلف الاطلسي على التلفزيون الليبي الرسمي في طرابلس والذي اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 15 آخرين. ووصف هذا القصف بانه "عمل وحشي" ضد الصحافة والاعلام.

اعتقال عناصر ميليشيات

ميدانيا، أعلن الثوار الليبيون أنهم اعتقلوا عشرات الأشخاص يشتبه في انتمائهم لميليشيات تنشط لصالح القذافي في مدينة بنغازي وذات علاقة بمقتل القائد العسكري للثوار اللواء عبد الفتاح يونس، وذلك بعد مواجهات مسلحة الأحد دامت ساعات.

ورجح الإعلامي الليبي المقيم في لندن عاشور شامس أن تكون كتيبة تدعى أبو عبيدة بن الجراح وراء عملية اغتتيال اللواء يونس.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا":

"أنا اعتقد ان هذا بدون شك هو الأمر الصحيح، لان هذه المجموعة وهي كتيبة مسلحة وتسمي نفسها كتيبة عبيدة بن الجراح، هذه مخترقة للتنظيم العسكري الليبي وهذه تعتبر خارجه عن السياق في بنغازي، اكتشفوا ان هذه هي التي قامت باغتيال عبد الفتاح يونس ولها علاقات كبيرة بالقذافي مباشرة، ولذلك اتخذوا إجراء حيالها بان اقتحموا معسكر هذه الجماعة، وفككوا جميع أسلحتها وتنظيمها كلها بالكامل وأصبحت الآن ملغية غير موجودة يعني اعتقلوا حوالي 35 شخص تابعين لها".

وبشأن المخرج من المأزق الليبي وأي الخيارين أنسب السياسي أم العسكري في الوقت الراهن، قال شامس:

"هو مزيج بين الاثنين اعتقد بأن الحل السياسي يغلب على الحل العسكري والمفروض الحل أن يكون سياسيا"

غير أنه أضاف أن القذافي رفض كل الخيارات المعروضة عليه.

"كل الخيارات وضعت أمام القذافي، كل الاحتمالات كل السيناريوهات وضعت أمام القذافي، تفضل أنت اختار اللي يعجبك، قيل له لو انك ترحل عن السلطة وتبقى في ليبيا كلها رفضها القذافي، لانه يرفض أن يتحاور مع المجلس الوطني هو يريد أن يتحاور مع الناتو كما يقول، ولكن هذا غير موجود وليس له أي شرعية، أن تتحاور مع المجلس الوطني وهو لا يحتاج المجلس الوطني لكن الثوار يقولون في عنصر أساسي يجب أن يخرج من التركيبة الليبية ،هو القذافي وأبناؤه وأعوانه وأي شخص مقرب منه في ماعدا ذلك نقعد كلنا كليبيين ونتحاور".
XS
SM
MD
LG