Accessibility links

logo-print

تواصل القتال جنوب اليمن بين الجيش ومقاتلين قبليين


صرح مصدر محلي مسؤول بمحافظة تعز أن جنديين قتلا وأصيب آخرون من رجال الأمن فجر الثلاثاء عندما قام عناصر تابعون لحزب الإصلاح بإطلاق النار على أفراد الحماية الأمنية في شارع الستين الواقع ضمن نطاق الحزام الأمني للمدينة.

ووصف المصدر هذا الحادث بالاعتداء الإجرامي الذي يقوض اتفاق التهدئة والجهود المتواصلة من قبل السلطة المحلية ولجنة التهدئة الأمنية، مؤكدا أن اللجنة توصلت إلى اتفاق يقضي برفع كافة المظاهر المسلحة في عاصمة المحافظة.

هذا، وقتل مقاتلان قبليان وجنديان الاثنين في مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح ومئات المسلحين القبليين المناوئين للنظام بالقرب من مدينة تعز في جنوب صنعاء، حسب ما أفاد شهود عيان ووكالة الأنباء اليمنية.

وذكر الشهود أن المواجهات استمرت طوال النهار.

وقالت المصادر نفسها أن المقاتلين القبليين دمروا دبابة للجيش وسيطروا على أخرى.

وأجرى الطيران طلعات في المنطقة دون شن أي غارات بحسب الشهود.

وتدور في تعز منذ أسابيع مواجهات بين المسلحين القبليين وقوات الحرس الجمهوري خصوصا، وقد تم خرق هدنة هشة الأسبوع الماضي مع عودة المواجهات كما قتل شرطي الخميس عند نقطة تفتيش في وسط المدينة.

ونشرت القبائل مسلحين خلال الأسابيع الماضية في تعز لحماية المتظاهرين المناوئين لنظام علي عبدالله صالح بعد أن تعرض المتظاهرون لهجمات متكررة شنتها قوات حكومية.

وأدى انتشار القوات القبلية إلى مواجهات متكررة مع الجيش.

الحكومة تسعى إلى اتفاق تهدئة

وقال نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجَنَدي إن ما يحدث أخيراً من تطورات أمنية شمال صنعاء وفي مدينة تعز هو حركة استفزاز نشطة من قبل المنشقين عن الشرعية الدستورية.

وأكد الجندي في مؤتمر صحافي عقده مساء الاثنين في صنعاء أن نائب رئيس الجمهورية كان قد كلف عدداً من القيادات العسكرية والسياسية بالتوجه إلى محافظة تعز لإعادة الجيش لثكناته بعد الاتفاق على التهدئة مع كافة الأطراف السياسية بما فيها أحزاب اللقاء المشترك، لكن ما وصفها بالعملية الغادرة من قبل مسلحين غادروا معسكراتهم في صنعاء إلى تعز ليستولوا على النقاط الأمنية تنفيذا لمخطط تخريبي.

الصوفي: القوات الحكومية تحرز تقدما

من جانبه، قال أحمد الصوفي المستشار الإعلامي للرئيس اليمني إن القوات الحكومية تحرز تقدما متواصلا في قتالها ضد الجماعات المتطرفة التي تفرض سيطرتها على مدينة زنجبار وعدد من المناطق الأخرى في محافظة أبين الجنوبية.

ورأى الصوفي في حديث لـ"راديو سوا" رابطا مشتركا بين العناصر المسلحة جنوب البلاد وأولئك الذين يخوضون قتالا ضد الحكومة، وقال: "نحن نعتقد أن هذه المواجهات تخدم دورا سياسيا واضحا وهو إضعاف قبضة الدولة في هذه المناطق حتى يتم الاستيلاء عليها الواحدة تلو الأخرى أولا باسم القاعدة ولكن في المحصلة الأخيرة أن عقل هذه العمليات بات معروفا وهو التجمع اليمني للإصلاح وكذا عبد المجيد الزنداني، الذين دخلوا ضمن المعادلة السياسية باعتبارهم أطرافا محاربة".

وشدد الصوفي على أن القوات الحكومية تحرز تقدما في مواجهة الجماعات التي تفرض سيطرتها على مدينة زنجبار ومناطق أخرى في محافظة أبين الجنوبية وأضاف: "البيانات التي تصدر عن القيادة العسكرية هناك تتحدث عن قتلى بأعداد كبيرة جدا من مقاتلي تنظيم القاعدة والقبض على بعض قياداتهم. الأمر المهم أن فكرة الاعتداء على مدينة زنجبار قد انقلبت إلى فكرة تحريرها من تنظيم القاعدة".

XS
SM
MD
LG